قالت 4 من أكبر شركات تجارة النفط في العالم على هامش قمة فاينانشال تايمز للسلع الأولية العالمية إنها تتوقع أن تظل أسعار خام برنت في 2019 في نطاق بين 60 و69 دولارا للبرميل إلى حد كبير مع ارتفاع طفيف في النصف الثاني من العام بسبب شح السوق.
وقال أليكس بيرد رئيس النفط في جلينكور إنه يتوقع أن يستمر برنت حول 65 دولارا بينما ذكر توربيورن تورنكفيست الرئيس التنفيذي لجنفور إنه يتوقع أن يتحرك النفط في نطاق بين ستين دولارا إلى أوائل السبعينات للبرميل.
وتوقعت فيتول نطاقا أوسع، وقال الرئيس التنفيذي راسل هاردي إنه يتوقع أن يكون نطاق السعر بين 60 و80 دولارا للبرميل في 2019.
وقال إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ستضع سقفا للأسعار إذ أنها لا تريد أن ترى السعر يتجاوز 80 دولارا خشية الإضرار بالطلب.
ومن المقرر أن تجتمع أوبك في يونيو لبحث ما إذا كانت ستمدد تخفيضات إنتاج.
وفي العام الماضي، انخفضت أسعار النفط بقوة بعد أن بلغت أعلى مستوى في أربع سنوات عند نحو 87 دولارا للبرميل حين منحت الولايات المتحدة إعفاءات لبعض مستوردي النفط الخام الإيراني.
وتنتهي تلك الإعفاءات في أبريل لكن شركات التجارة لا ترى تأثيرا كبيرا لإيران على السعر بفعل التوقعات بأن بعض الإعفاءات ستُجدد.
وقال بيرد خلال جلسة في المؤتمر تخميني الشخصي أن واشنطن ستجدد بعضها وأشك في أن بعض أولئك الذين حصلوا على إعفاءات لن يطلبوها .
وقال هاردي من فيتول خلال المؤتمر إنه يتوقع تراجع النفط الخام الإيراني المتاح في مايو.
ويوم الاثنين، قالت ترافيجورا إن المستوي الحالي بين 66 و67 دولارا للبرميل يبدو معقولا مع احتمال ارتفاع الأسعار في وقت لاحق من العام لكنها أضافت أن آفاق الاقتصاد الكلي الضعيفة ستحد من المكاسب.
وفي أسواق الأمس انخفضت أسعار النفط، متخلية عن مكاسب حققتها في وقت سابق، في الوقت الذي طغى فيه تقرير بأن مخزونات الخام الأمريكية ارتفعت الأسبوع الماضي على إثر تعطيل جديد لصادرات النفط الفنزويلية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 22 سنتا بما يعادل 0.32 % إلى 67.75 دولار للبرميل.
ونزلت العقود الآجلة للخام الأمريكي 44 سنتا إلى 59.50 دولار للبرميل.
ولم يتمكن مرفأ خوسيه، ميناء تصدير النفط الرئيسي في فنزويلا، ومحسنات الخام الأربعة فيه من استئناف العمليات إثر انقطاع واسع النطاق للكهرباء يوم الاثنين هو الثاني في شهر.
وانخفضت صادرات الخام من البلد العضو في أوبك بشدة منذ حظرت واشنطن في يناير على شركات التكرير الأمريكية شراء نفط فنزويلا.
وارتفعت الأسعار أكثر من 25 % هذا العام، مدعومة بتخفيضات المعروض من جانب منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين كبار آخرين، فضلا عن العقوبات الأمريكية على صادرات فنزويلا وإيران.
وفي الأجل القصير، تتأثر الأسعار سلبا بتقرير معهد البترول الأمريكي جاء فيه أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة زادت 1.9 مليون برميل الأسبوع الماضي، بينما توقع المحللون انخفاضها 1.2 مليون برميل.
وقال جيف هالي كبير محللي السوق لدى أواندا في سنغافورة يبدو أننا وصلنا إلى حالة من التوازن بعد تذبذبات الفترة الأخيرة بفعل عناوين الأخبار وإننا بحاجة إلى حافز جديد ما لتوجيه السعر .