يقتني لوحة تصل قيمتها لـ500 ألف دولار

هاوٍ قطري يجمع قطعا فنية فريدة

لوسيل

لوسيل

يستثمر هواة اللوحات الفنية في قطر والإمارات والسعودية بمبالغ ضخمة في الفنون والثقافة، فضلاً عن بناء المتاحف الجديدة، واستضافة المعارض، الأمر الذي يشجع الجيل الجديد من عشاق الفنون. وتقول مزادات سوثبي وهي شركة مزادات متخصصة: إن عدد عملاء الشرق الأوسط المشاركين في مبيعاتها العالمية، ارتفع بنسبة 76% خلال السنوات الخمس الماضية.

وبحسب تقرير نشر على موقع سي إن إن عربية فإن هناك طفرة فنية ضخمة في الشرق الأوسط، إذ يصطف جامعو الأعمال الفنية في المزادات والمعارض الفنية، لشراء العديد من القطع الفنية التي تبلغ قيمتها مئات آلاف الدولارات.

ونقل التقرير قول المصرفي القطري السابق محمد الباكر، أحد جامعي الأعمال الفنية في الخليج: رأيت أعماله على وسائل التواصل الاجتماعي، وشعرت بالهوس بهذه الأعمال .
مضيفاً: فقدت قدرتي على النوم في محاولة للعثور على هذا العمل الفني بالتحديد . واشترى الباكر أول قطعة فنية، منذ ثلاث سنوات، وكانت تعود لفنان لبناني.

ويتابع: ومنذ ذلك الحين، كبُرت مجموعته من الفنون العربية والإيرانية والغربية لتصل إلى حوالي 40 لوحة، منها لوحة للفنان الأمريكي المعاصر جورج كوندو، وأخرى للفنانة الفلسطينية السعودية المعاصرة دانا عورتاني. ويقول الباكر إنه يدفع بين ألفين و500 ألف دولار لكل قطعة فنية، إذ قام بتخزين بعضها، فيما البعض الآخر زُينت به الجدران في منازل أسرته. وتتكرر قصة الباكر مع جامعين آخرين للأعمال الفنية في جميع أنحاء المنطقة، ما دفع النمو السريع في سوق الفنون على مدى العقد الماضي.