ا.د. راشد الكواري:

تدشين محطتي راس لفان وميسعيد يأتي تحقيقا ومواكبة لرؤية قطر

لوسيل

خاص - لوسيل 

قال رجل الأعمال الخبير بمجال الاستدامة الأستاذ الدكتور راشد الكواري : أن دولة قطر تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله تواصل نهضتها التنموية وتؤسس لإنطلاقة جديدة بمجالات الطاقة النظيفة والالتزام البيئي، وتخفيض ثاني اكسيد الكربون خلال مراحل تشغيل محطات الطاقة المتجددة الجديدة بحوالي 28 مليون طن، لذلك فأن تدشين محطتي راس لفان وميسعيد يمثل تطور مهم ، ونحن في قطر نفتخر أن قيادتنا الرشيدة تحرص على تأمين مصادر الطاقة والحفاظ على الالتزامات البيئية وتجسيد أهداف استدامة الطاقة التي تم تجسيدها في رؤية قطر 2030 والتى تستهدف إنتاج 30 % من استهلاك الدولة للطاقة تجيء من مصادر الطاقة المتجددة حيث تم اختيار الطاقة الشمسية كخيار استراتيجي نظرا لظروف قطر البيئية .
واستطرد الكواري ضمن تصريحات لموقع لوسيل الإقتصادي الإخباري قائلاً : وفي ذات السياق يجي افتتاح سمو الأمير لمحطتى الطاقة اليوم في مسيعيد بطاقة 417 ميجاوات وراس لفان بطاقة 458 ميجاوات وقبلهما 2022 تم افتتاح محطة الخرسعة بطاقة انتاجية 800 ميجاوات ، ويجري العمل حاليا على تشييد محطة دخان والتى تعتبر أكبر محطة طاقة شمسية في العالم تشكل طاقة إنتاجها المتوقعة ألفي ميجاوات، وعلى هذا يكون إجمالي المتوقع هو 4 آلاف ميجاوات بحلول 2030 وهذا يمثل إجمالي 30 % من الكهرباء المستخدمة في قطر 2030 .
وأوضح : إن الإنجازات تمثل تجسيد لرؤية 2030 مثال للالتزام بالتنفيذ وعدم التفكير فقط في تأمين الطاقة إنما الحفاظ على البيئة والالتزام بالمجهودات العالمية في مواجهة ظاهرة التغير المناخي، وأمور عديدة تظهرها قطر حيث انها تعد أيضاً من كبار المنتجين للطاقة النظيفة من خلال إنتاج الغاز الطبيعي المسال .
وخلص للقول إن دولة قطر تدرك أن العالم مقبل على نهضة تستدعي منا أن تكون الطاقة النظيفة ومن بينها الشمسية والغاز الطبيعي تستثمر بشكل صحيح، لذلك تحرص على أن قيام الطاقة المتجددة بدورها على المستوى المحلي من خلال الاستغناء عن استخدام جانب كبير من الغاز الطبيعي في تشغيل المحطات والتوجه للطاقة الشمسية .
------------