من خلال التوعية والاتصال المباشر مع الجماهير

ترشيد ينشر الوعي بثقافة بطاقات النجوم لأجهزة التكييف

لوسيل

الدوحة - لوسيل

في إطار سعي المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء لنشر ثقافة الترشيد، يقوم البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة ترشيد والذي بنشر الوعي والإتصال المباشر مع المستهلكين لحثهم على إختيار أجهزة التكييف الأمثل لاحتياجاتهم وأهمية إقتناء الأجهزة التي تتبع نظام النجوم.

وقد نجحت كهرماء من خلال ترشيد وبالتعاون مع هيئة المقاييس بوزارة البلدية والبيئة في إطلاق ملصقات النجوم لكفاءة الطاقة لأجهزة التكييف بهدف خدمة المستهلك أولا مع تعزيز الوعي بالتصنيفات المعتمدة للأجهزة ، فملصق النجوم يمنح المستهلك الثقة في إختيار أجهزته الكهربائية والمقارنة بين الأجهزة بناءا على كفاءتها في استهلاك الطاقة الكهربائية وهي أحد الوسائل الفعالة في خفض معدلات الإنبعاثات الكربونية الضارة وخفض فاتورة الكهرباء، وذلك بإعتماد مواصفات ومعايير فنية لنظم كفاءة الطاقة لجميع أجهزة التكييف المرشدة ، والتي تبدأ بالمعدل الأدنى المسموح في كفاءة طاقة EER بقدر 8.5 لمكيفات الشباك تصنيف الثلاثة نجوم ، حيث تحتوي بطاقة كفاءة الطاقة الخاصة بمكيفات الهاوء على أربع معلومات رئيسية وهي نسبة كفاءة الطاقة EER ، والعلامة التجارية والطراز لهذا المكيف ، وسعة التبريد والإستهلاك السنوي للطاقة

وفي اطار المشاركة المجتمعية لجميع القطاعات لنشر الوعي ببطاقات النجوم لأجهزة التكييف، تعاون البرنامج الوطني ترشيد مع مجموعة ماجد الفطيم التجارية ممثلة في سلسلة كارفور بالمجمعات والمراكز التجارية الكبرى لنشر الوعي بالحملة وذلك من خلال الشاشات واللافتات الداخلية المتوفرة في المجمعات وكذلك من خلال توزيع الملصقات والأكياس البلاستيكية للسلع المشتراة بكارفور بالإضافة الى تخصيص ركن خاص لعرض المعلومات والمواصفات الخاصة للأجهزة ذات الكفاءة بجانب سينما السيتي سنتر للوصول إلى أكبر عدد من الجماهير المستهدفة ، حيث يبدأ تنفيذ تطبيق نظام النجوم لأجهزة التكييف إعتبارا من أول يوليو 2016 ومنع استيراد الأجهزة منخفضة الكفاءة عن المعايير القطرية المعتمدة .

الجدير بالذكر أن كهرماء وضعت معاييراً لكفاءة إستهلاك الطاقة للاجهزة الكهربائية وأدوات السباكة تماشياً مع المواصفات العالمية بهذا الشأن لخفض معدل إستهلاك الكهرباء والمياه من خلال البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة ترشيد لحياة أفضل للأجيال القادمة وفقا لرؤية قطر 2030.