شاركت دولة قطر في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين لجمعية الصحة العالمية التي اختتمت أعمالها اليوم في جنيف، وكان موضوعها الرئيسي لهذا العام (التغطية الصحية الشاملة.. عدم ترك أي أحد خلف الركب) .
وترأس وفد دولة قطر في الاجتماعات التي عقدت في الفترة من 20 إلى 28 مايو سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة.
وشهدت الجلسات الختامية للاجتماعات مناقشة العديد من الموضوعات الهامة، ومنها آثار تنفيذ بروتوكول (ناغويا) على الصحة العمومية، وتعزيز صحة اللاجئين والمهاجرين، وإتاحة الأدوية واللقاحات، والاستراتيجية العالمية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية بشأن الصحة والبيئة وتغير المناخ، والتحول اللازم إحداثه لتحسين صحة الناس وعافيتهم بشكل مستدام من خلال ايجاد بيئات صحية.
كما تمت مناقشة خطة العمل بشأن تغير المناخ والصحة في الدول النامية ومتابعة الإعلان السياسي المنبثق عن الاجتماع الرفيع المستوى الثالث للجمعية العامة المعنى بالوقاية من الأمراض غير المعدية السارية ومكافحتها.
وناقشت الجلسات الختامية إطار التأهب لمواجهة الأنفلونزا الجائحة لتبادل فيروسات الأنفلونزا، والتوصل إلى اللقاحات والفوائد الأخرى، بالإضافة إلى المراجعة الحادية عشرة للتصنيف الدولي للأمراض ونظم الرعاية أثناء الطوارئ من أجل التغطية الصحية الشاملة وضمان رعاية المرضى الذين يعانون من اعتلالات وإصابات في الوقت المناسب والعمل العالمي بشأن سلامة المرضى والمياه والنظافة العامة في مرافق الرعاية الصحية.
واجتمعت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة اليوم، مع الدكتور أحمد المنظري مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، وذلك على هامش مشاركة دولة قطر في اجتماعات جمعية الصحة العالمية المنعقدة حاليا في جنيف.
جرى خلال الاجتماع بحث تعزيز مجالات التعاون بين دولة قطر والمنظمة العالمية، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وكانت دولة قطر قد نظمت على هامش اجتماعات جمعية الصحة العالمية ندوة جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى في مواجهة حالات الطوارئ والمحن كشرط أساسي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة ، والتي ترأستها سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وجاءت بدعم من 17 دولة وأمانة منظمة الصحة العالمية والمكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وعدد من المنظمات غير الحكومية.
كما عملت الندوة على توحيد الجهود نحو توفير رعاية أكثر أمنا للفئات الضعيفة من السكان، وذلك من خلال توفير منصة للدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية وصناع القرار والخبراء الرائدين في هذا المجال وجميع أصحاب المصلحة المعنيين لتسليط الضوء على أهمية هذا الموضوع، بالإضافة إلى توفير فرصة لتبادل خبرات الدول من مختلف أنحاء العالم والعمل معا على دفع المجهودات الحالية لمعالجة تلك القضية على مستوى العالم.
وشاركت دولة قطر في اجتماعات الدورة العادية الثانية والخمسين لمجلس وزراء الصحة العرب ومكتبه التنفيذي في مقر بعثة جامعة الدول العربية بجنيف، واجتماع وزراء الصحة في مجموعة حركة عدم الانحياز، إضافة إلى عدد من الأحداث الجانبية التي أقيمت على هامش اجتماعات جمعية الصحة العالمية.
تجدر الإشارة إلى أن جمعية الصحة العالمية هي أعلى جهاز لاتخاذ القرار في منظمة الصحة العالمية وتجتمع الجمعية مرة واحدة كل عام وتحضرها وفود من جميع الدول الأعضاء في المنظمة، حيث تعمل اجتماعات الجمعية على تحديد سياسات المنظمة العالمية وتتولى كذلك تعيين المدير العام ومراقبة السياسات المالية التي تنتهجها المنظمة.