1.2 % نمو حجم القطاع خلال الربع الأخير 2017

6.5 مليار ريال مساهمة الضيافة بالناتج المحلي في عام

لوسيل

محمد عبدالعال

بلغ إجمالي مساهمة قطاع خدمات الإقامة والطعام (الضيافة)، في الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر خلال العام الماضي نحو 6.5 مليار ريال بالأسعار الجارية.
وذكرت تقارير حديثة صادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، رصدتها لوسيل ، أمس، أن قطاع الضيافة ساهم في الناتج المحلي خلال النصف الأول من 2017 بنحو 3.20 مليار ريال، فيما بلغ إسهام القطاع في النصف الثاني من العام ذاته نحو 3.28 مليار ريال.
وسجلت قيمة التقديرات لأنشطة قطاع الضيافة في الربع الرابع من العام الماضي نحو 1.65 مليار ريال بتراجع نسبته 6.2 % عن نفس القيمة لنفس الفترة من 2016 البالغة 1.76 مليار ريال، وارتفاع قدره 1.2% عن مساهمة الربع الثالث من 2017.
وحسب التقارير، بلغت قيمة التقديرات لأنشطة خدمات الإقامة والطعام بالأسعار الجارية في الربع الثالث 2017 نحو 1.63 مليار ريال، بتراجع قدره 3.4% عن تقديرات الربع الثالث من 2016 البالغة 1.69 مليار ريال، وانخفاض نسبته 2.1% عن التقديرات المسجلة في الربع الثاني من 2017 والمقدرة بـ 1.67 مليار ريال.
وأشارت تقديرات الناتج المحلي الربعي للفترة من أبريل إلى يونيو 2017 (الربع الثاني)، إلى أن حجم مساهمة أنشطة خدمات الإقامة والأطعمة في الربع الثاني من العام الماضي بلغ نحو 1.66 مليار ريال مقارنة بنحو 1.62 مليار ريال في نفس الربع من العام 2016.
وبينت التقديرات أن مساهمة تلك الأنشطة ارتفعت في الربع الثاني 2017 بنحو 8.4% عن حجم المساهمة المسجل في الربع الأول من العام ذاته والمقدر بنحو 1.53 مليار ريال.
وسجلت مساهمة الربع الأول من 2017 تراجعا قدره 5.3% عن مساهمة نفس الفترة من 2016 البالغة 1.65 مليار ريال، وانخفاضا نسبته 11.2% عن المساهمة الخاصة بالربع الأخير من العام قبل الماضي المقدرة بنحو 1.76 مليار ريال.
وحسب البيانات المعلنة من جانب الهيئة العامة للسياحة فإنه مع تزايد الطلب على الغرف الفندقية المفترض وصولها إلى ذروة الإشغال خلال فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2022 المقامة في قطر، تعمل الهيئة جنباً إلى جنب مع القطاع الخاص لتطوير حلول إقامة سياحية مبتكرة تضمن تلبية احتياج السوق خلال فترة الفعاليات مع ضمان عدم تحميل القطاع استثمارات زائدة عن طاقته واحتياجاته المعتادة.
وتنطوي الاستراتيجيات على تشجيع المطورين على تنويع المعروض المتاح لديهم من أماكن الإقامة السياحية من خلال زيادة المنشآت الفندقية فئة النجمتين والثلاث والأربع نجوم المتاحة، والتي تناسب قطاعاً أكبر من المسافرين وتضمن تحقيق التوازن بين العرض والطلب في السوق.
يشهد المعروض من الشقق المفروشة المنتظرة جاهزيتها خلال الأعوام القليلة المقبلة تزايداً ملحوظاً كذلك، وهذه الشقق سيعاد تصنيف بعضها كأماكن إقامة سياحية خلال فترة كأس العالم، كما تم وضع خطة لاستخدام المراكب السياحية كأماكن إقامة مؤقتة تكمّل العدد المعروض من الغرف الفندقية الموجودة.
وفي أواخر أبريل الماضي تقدم ترتيب قطاع الضيافة القطري ليصبح في المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط بعد ما كان متصدراً قطاعات الضيافة على مستوى منطقة الخليج في مؤشر تجربة الضيوف، بحسب التقرير الذي أصدرته شركة أوليري، الشركة المتخصصة في بيانات السياحة والسفر.
واستطاعت قطر تطوير وتعزيز تجربة الإقامة الفندقية للضيوف من خلال تطبيق عدة أنظمة جديدة ساعدت على رصد وتحليل أداء القطاع الفندقي، وطورت أنظمة تراخيص سلسة للقطاع الفندقي، بالإضافة إلى تطبيق نظام حديث للتصنيف والتقييم والذي تم إطلاقه في عام 2016، بعد تعاون وثيق بين الهيئة وبين خبراء قطاع الضيافة وصناعة السياحة المحليين والعالميين، بحيث يتضمن تصنيف المنشآت الفندقية سهولة الوصول إلى المنشاة، وأن يعكس الفندق ثقافة قطر وتقاليدها، وتجربة الضيوف بشكل عام.