485 مليون ريال أرباح صناعات قطر في النصف الأول من 2020

م. الكعبي: عملياتنا التشغيلية حافظت على استقرارها رغم الظروف الصعبة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلنت شركة صناعات قطر عن تحقيق صافي أرباح يبلغ 485 مليون ريال لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2020، وإجمالي إيرادات بواقع 4.9 مليار ريال، فيما وصلت أرباحها قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 1.3 مليار ريال لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2020.

وحافظت عمليات المجموعة على قوتها مع استقرار أحجام الإنتاج في كافة شركاتها. وبلغ إجمالي الإنتاج لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2020 ما يصل إلى 7.0 ملايين طن متري، بانخفاض تبلغ نسبته 14% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ويُعزى هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى عدد من العوامل والقرار الإستراتيجي للمجموعة بإيقاف تشغيل بعض المرافق التابعة لها لإنتاج الحديد والصلب اعتباراً من الربع الثاني من عام 2020 لأسباب تجارية. بالإضافة إلى ذلك، فقد تأثر الإنتاج أيضاً بإجراء الصيانة الوقائية الدورية وعمليات التطفئة غير المخطط لها في بعض المرافق.

الاستقرار المالي

وقال سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، رئيس مجلس إدارة صناعات قطر والعضو المنتدب: برغم الظروف الصعبة للغاية في الأسواق العالمية، إلا أن عملياتنا التشغيلية ومركزنا المالي قد حافظا على استقرارهما وتصدا بفاعلية للتحديات الناشئة التي فرضتها الأوضاع المناوئة في الآونة الأخيرة. وقد واصلت شركات المجموعة تنفيذ إستراتيجيات لإدارة الأزمة منذ ظهور الجائحة، الأمر الذي دعم المجموعة في رصد وإدارة تقلبات أنشطة الأعمال والتهديدات التي فرضها انتشار جائحة فيروس كورونا مع التركيز بصورة أساسية على حماية موظفيها وأصولها وعملياتها. كما أن وكيلنا التسويقي ظل يرصد الوضع عن كثب في أسواقنا الرئيسية في ظل انتشار الجائحة، وعمل بحكمة على الحد من العراقيل التي تواجه أنشطة التسويق وسلسلة التوريد، ونجح أيضاً في الحد من أثر التباطؤ العالمي.

وكان للميزات التنافسية للمجموعة ومرونتنا فيما يتعلق بالعمليات التشغيلية وتنوع محافظنا من المنتجات أهمية في التصدي لتلك التحديات الخارجية، بل إنها دعمتنا أيضاً في موازنة أدائنا. كما اتخذت المجموعة تدابير محددة بشأن ترشيد الإنفاق الرأسمالي والتشغيلي في كافة شركاتها من أجل مواجهة الآثار السلبية لتردّي الظروف الاقتصادية. وستظل هذه التدابير قائمة إلى أن يتعافى الاقتصاد العالمي ويتم التغلب بالكامل على الآثار الناجمة عن الجائحة، وبما نضمن معه أن تحافظ أنشطة أعمالنا على استقرارها وقدرتها التنافسية .

الأداء المالي

وحققت المجموعة صافي أرباح لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2020 بواقع 485 مليون ريال، بانخفاض تبلغ نسبته 67٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي التي بلغ صافي أرباحها 1.5 مليار ريال. وسجلت إجمالي إيرادات بواقع 4.9 مليار ريال (بافتراض التوحيد التناسبي)، بانخفاض تبلغ نسبته 26٪ مقارنة بإجمالي إيرادات بلغ 6.7 مليار ريال لنفس الفترة من العام الماضي. وقد بلغ العائد على السهم 0.08 ريال لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2020، مقارنة بعائد بلغ 0.24 ريال لنفس الفترة من العام الماضي. ووصلت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 1.3 مليار ريال، مقارنة بأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بواقع 2.2 مليار ريال لنفس الفترة من العام الماضي.

وحافظت المجموعة على قوة مركزها المالي برغم العديد من التحديات على مستوى الاقتصاد الكلي، وحققت سيولة في نهاية الفترة المنتهية في 30 يونيو 2020 تصل إلى 11.3 مليار ريال في شكل أرصدة نقدية ومصرفية، وذلك بعد توزيعات الأرباح عن عام 2019 بواقع 2.4 مليار ريال. وأصبحت المجموعة حالياً بلا أي التزامات تتعلق بالدين. وبلغ إجمالي أصول المجموعة وإجمالي حقوق الملكية 38.6 مليار ريال و32.3 مليار ريال على التوالي كما في 30 يونيو 2020.

وحققت المجموعة خلال هذه الفترة تدفقات نقدية تشغيلية إيجابية تبلغ 1.7 مليار ريال (مع تدفقات نقدية حرة بواقع 1.5 مليار ريال). وتُعد قدرة المجموعة على تحقيق تدفقات نقدية تشغيلية إيجابية وسط هذه الظروف الصعبة التي تشهدها الأسواق بمثابة شهادة على قدرتها الكبيرة في هذا الجانب، وكفاءة هيكل التكلفة لديها، وقوة إدارتها لرأس المال العامل، وهي أمور لا شك أنها تسهم في حماية المجموعة من أي ظروف مناوئة غير متوقعة.

بلغ صافي خسائر قطاع الحديد والصلب 1.4 مليار ريال لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2020 مقارنة بصافي أرباح بلغ 147 مليون ريال لنفس الفترة من عام 2019. وبلغ صافي الخسائر، بعد استبعاد أثر العملية الاستثنائية لخفض القيمة، 164 مليون ريال، بانخفاض تبلغ نسبته 211٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.