«أمازون» توسع نشاطها وتدخل سوق التجارة التقليدية بنيويورك

علي بابا وعمالقة صينيون آخرون يبحثون عن فرص استثمار في تركيا

لوسيل

عواصم - وكالات

يبدو أن 2018 سيكون عام السباق نحو أسواق جديدة، وتحديدا لشركات التكنولوجيا التي تترصد الفرص في اسواق واعدة.
وقالت مصادر مطلعة إن عدة شركات صينية كبيرة، منها عملاق التكنولوجيا علي بابا، تدرس الفرص المتاحة في تركيا واجتمعت مع شركات تركية بعد الانحدار الحاد لليرة والذي جعل الأصول المحلية أرخص.
وقالت أربعة مصادر طلبت عدم ذكر هويتها لأن المعلومات غير علنية بعد إن المحادثات أجريت في اسطنبول منتصف أغسطس عندما كانت تركيا في أوج أزمة العملة.
وقالت ثلاثة مصادر إنه إلى جانب علي بابا، التي اشترت شركة ترينديول التركية لبيع التجزئة عبر الانترنت، تجري شركات أخرى محادثات منها الصين لتأمينات الحياة ومجموعة تشاينا مرشانتس.
وقال أحد المصادر التقينا بأربع مجموعات صينية خلال أسبوع واحد فقط. عقدوا أكثر من 20 اجتماعا مضيفا أن الاجتماعات كانت بترتيب بنوك استثمار أمريكية كبيرة.
وقال يتفقدون كل شيء تقريبا .
وامتنعت علي بابا عن التعليق بخصوص خططها الاستثمارية. ولم ترد الصين لتأمينات الحياة على طلب للتعقيب ولم يتسن الوصول إلى تشاينا ميرشانتس للتعليق.
وقالت ثلاثة مصادر إن الشركات الصينية أبدت اهتماما بالبنية التحتية والتعدين والطاقة والتجزئة وقطاعات التأمين في تركيا.
وتراجعت الليرة نحو 40% منذ بداية العام الحالي بفعل مخاوف من نفوذ الرئيس رجب طيب أردوغان على السياسة النقدية وخلاف دبلوماسي مع الولايات المتحدة.
ورغم الأزمة فإن العوامل السكانية المغرية في تركيا تجعلها مصدر جذب ولاسيما للصناعات التي تركز على المستهلك في المدى الطويل. ويبلغ عدد سكان تركيا نحو 80 مليون نسمة وبنسبة شبان من بين الأعلى في أوروبا.
إلى ذلك، قررت شركة الأمازون للتجارة الإلكترونية، فتح متجر عام لها في مدينة نيويورك الأمريكية، لبيع الدمى والسلع المنزلية، ومجموعة من المنتجات الأخرى التي تحتل تصنيفا عاليا على موقعها الإلكتروني.
واعتمادا على ثروتها من بيانات العملاء، زودت أمازون المتجر بالسلع الأعلى مبيعا لديها ومنتجات أخرى رائجة بين سكان نيويورك، وسيتيح المتجر، الذي يحمل اسم (أمازون -4 ستار)، للزبائن الاستمتاع بسماعات إيكو وجهاز كيندل للقراءة الإلكترونية وأجهزة أخرى من إنتاج الشركة، وسيوفر المتجر أيضا الكتب والألعاب وأدوات المطبخ.
ويمثل الإعلان عن المتجر الجديد أحدث خطوة تتخذها أمازون لغزو منطقة قوة منافسين مثل تارجت كورب ، التي اجتذبت الزبائن بمتاجر جديدة صغيرة الحجم.
ويسلط الإعلان أيضا الضوء على اتجاه الشركة الأكبر في مجال تجارة التجزئة الإلكترونية في العالم إلى المتاجر التقليدية لإرضاء الزبائن.
وتحدد علامات رقمية الأسعار على رفوف متجر أمازون-4 ستار ، ما سيسمح بتذبذب الأسعار، وسيدفع الأعضاء في خدمة برايم الإلكترونية الخاصة بالشركة ثمن ما يشترون من المتجر بالأسعار المسجلة على الإنترنت.
وفي المقابل، سيسدد الزبائن غير الأعضاء في خدمة برايم للشحن السريع ثمنا أعلى ما لم يسجلوا بالخدمة على الفور.
وتعمل سلسلة متاجر أمازون لبيع الكتب بالطريقة ذاتها، والتشجيع على التسجيل بخدمة برايم حيوي لاستراتجية الشركة، لأن الأعضاء بالخدمة يميلون للتسوق أكثر عبر الموقع الإلكتروني أمازون دوت كوم.
ويقع المقر الرئيس لشركة أمازون في منطقة سياتل بولاية واشنطن الأمريكية، ولها فروع مواقع في عدد من البلدان، مثل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا واليابان وكندا والصين.
وتبلغ حصة شركة أمازون من سوق البيع بالتجزئة داخل أمريكا، 34 في المئة عام 2016؛ ومن المتوقع أن تصل نسبتها إلى 50 في المئة بحلول 2021.