أشار تقرير صادر عن اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية والكاريبي The Economic Commission for Latin American and the Carribean إلى أن سنوات من النمو الاقتصادي الضعيف تلحق ضررا بسوق العمل في المنطقة، متوقعا أن يصل معدل البطالة إلى نسبة 9.4% بحلول نهاية العام الجاري.
وفي دراسة استقصائية أجريت بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، وجدت اللجنة الاقتصادية أن حجم البطالة في المناطق الحضرية زاد بنسبة 0.9% في النصف الأول من العام الحالي، حسبما ذكر موقع نيار شوري أميركاس اللاتيني.
وقد تأثر اتجاه النمو الإقليمي بالطبع بضعف أداء سوق العمل في البرازيل، فيما ذكر التقرير أنه بعد أن شهد الاقتصاد البرازيلي ارتفاعا طفيفا، فقد أخذت مؤشرات التوظيف في الاستقرار.
ومن المرجح أن تجد المنطقة ضوءا في نهاية النفق ، بعد تباطؤ شهدته سوق العمل لفترة طويلة، وأوضح التقرير أن الوظائف الرسمية الجديدة بالكاد متاحة في الأرجنتين وشيلي وبيرو وأوروجواي، ولكن أمريكا الوسطى والمكسيك قد نجحتا إلى حد ما في خلق فرص عمل رسمية.
وإضافة إلى ذلك، تزداد الأجور في البرازيل وشيلي وكولومبيا وكوستاريكا ونيكاراجوا وأوروجواي، ولكنها تنخفض في المكسيك وبيرو، وفي بلدان أخرى في المنطقة، كان أداء سوق العمل عموما أكثر مواتاة، وخاصة في أمريكا الوسطى، وفقا للتقرير.
كما أشار التقرير إلى أنه في حوالي 6 بلدان، كان خلق فرص العمل الحر أكثر ديناميكية من إنشاء وظائف مدفوعة الأجر خلال النصف الأول من عام 2017، مضيفا أن هناك بعض المشاكل الهيكلية التي تعرقل وصول الشباب إلى سوق العمل.
وعلقت أليسيا بارسينا، الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية قائلة: لقد تبين أن وصول الشباب إلى سوق العمل في المنطقة يستغرق أطول وقت مقارنة بالبلدان المتقدمة، وخاصة في أوساط النساء، إذ يجدن صعوبة في العثور على فرص العمل وغالبا ما تتركز أدوارهن على تقديم الرعاية والأنشطة المنزلية .