عاد منتسبو برنامج القيادات الحكومية من مركز قطر للقيادات مؤخرًا من رحلة تعليمية إلى سنغافورة، اطلعوا خلالها على الرؤى التقدمية للدولة والنهج الذي تتبعه لتعزيز ريادتها القائمة على الاقتصاد الرقمي والاهتمام ببناء القدرة البشرية. كما اكتسبوا نظرة عميقة حول سبل الحوكمة والسياسات المتبعة لتطوير مؤسسات التنمية الاجتماعية وتحقيق خطط الاكتفاء الذاتي. وهناك التقى المنتسبون بسعادة السيد عبد الله بن إبراهيم الحمر، سفير دولة قطر لدى سنغافورة، للنقاش وتبادل الأفكار مع سعادته حول كيفية تطبيق نجاحات التجربة السنغافورية بهدف المساهمة في تحقيق الأهداف التنموية لدولة قطر، كما حضر سعادته العروض النهائية التي قدمها المشاركون وقام بتسليمهم شهادات المشاركة في الرحلة التعليمية.
وأشار سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي آل ثاني، العضو المنتدب لمركز قطر للقيادات، إلى أن الرحلات التعليمية - والتي تشكل جزءًا أساسيًا من برامج تطوير القيادات الوطنية - هي جزء فعال من مساهمات المركز لتطوير الكوادر الوطنية. وأضاف سعادته: تتمتع كل من دولة قطر وسنغافورة بالعديد من العوامل والرؤى المشتركة، ذات سياسات الحوكمة الفعالة، والتي تهدف لتحقيق الاكتفاء الذاتي. ونأمل أن تساهم هذه الرحلة في مساعدة منتسبي برنامج القيادات الحكومية على مواصلة مسيرتهم نحو مزيد من التقدم والازدهار .
وتعد الرحلات التعليمية عنصرًا أساسيًا ضمن برامج المركز لتطوير القيادات الوطنية، حيث يسافر منتسبو البرامج الثلاثة كل عام لإحدى الدول للاطلاع على سوق رئيسية واحدة على الأقل، بهدف تعزيز الحوار البنّاء، وتبادل المعرفة بين منتسبي المركز وأقرانهم في الدول الأخرى. وخلال الرحلة التعليمية إلى سنغافورة، والتي استمرت على مدار خمسة أيام، شارك المنتسبون في العديد من ورش العمل والمحاضرات الهادفة لتعزيز التبادل المعرفي، وذلك بالتعاون بشكل رئيسي مع كلية الخدمة المدنية في سنغافورة، وهي أحد أهم الشركاء لمركز قطر للقيادات.