انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل

لوسيل

بيروت - قنا

عقدت الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة، بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، برعاية الأمم المتحدة وبوساطة أمريكية، اليوم، للبحث في ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، في بلدة الناقورة جنوبي لبنان.

وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام أن المفاوضات بجولتها الثانية التأمت في مقر اليونيفيل برعاية الأمم المتحدة وبواسطة أمريكية حيث دخل الوفدان غرفة الاجتماعات وتم البحث في ترسيم الحدود البحرية، وقد حمل الوفد اللبناني خرائط ووثائق تظهر نقاط الخلاف.

وضم الوفد اللبناني المفاوض نائب رئيس الأركان للعمليات العميد الركن بسام ياسين رئيسا، والعقيد البحري مازن بصبوص، والخبير في نزاعات الحدود بين الدول الدكتور نجيب مسيحي، وعضو هيئة إدارة قطاع البترول وسام شباط.

ويترأس المفاوضات / يان كوبيتش / أحد مساعدي المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ، وفي حضور الوسيط الأمريكي السفير جان ديروشر.

يذكر أن الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة التأمت في 14 اكتوبر الجاري.

وكان الرئيس اللبناني العماد ميشال عون أكد قبيل انطلاق الجولة الأولى للمفاوضات لأعضاء الوفد التقني لبلاده المكلف بالتفاوض مع الكيان الإسرائيلي بشأن ترسيم الحدود البحرية ضرورة أن ينحصر التفاوض حول هذه المسألة تحديدا ، موصيا بأن تبدأ المفاوضات على أساس الخط الذي ينطلق من نقطة /رأس الناقورة/ برا التي نصت عليها اتفاقية بوليه نيوكومب عام 1923 والممتد بحرا استنادا إلى تقنية خط الوسط، من دون احتساب أي تأثير للجزر الساحلية التابعة لفلسطين المحتلة، وفقا لدراسة أعدتها قيادة الجيش اللبناني على أساس القانون الدولي.

ويدور النزاع الحدودي البحري بين لبنان وإسرائيل على مجمع نفطي في البحر الأبيض المتوسط، يقول لبنان إنه يقع ضمن مياهه الإقليمية والاقتصادية، وتزعم إسرائيل أن لها الحق في جزء من مساحة الرقعة.

ويتمثل المجمع النفطي أو البلوك رقم 9 في منطقة على شكل مثلث تصل مساحتها إلى 860 كيلومترا مربعا، وتقع على امتداد ثلاثة من المجمعات البحرية العشرة في لبنان.