وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية يعقد اجتماعات موسعة ويشارك في جلسات وزارية خلال منتدى الاستثمار العالمي 2026

لوسيل

الدوحة - لوسيل

شهدت الدورة التاسعة لمنتدى الاستثمار العالمي 2026، التي اختتمت أعمالها أمس في الدوحة، مشاركة واسعة لسعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، في عدد من الجلسات والحوارات الوزارية رفيعة المستوى، تناولت مستقبل الاستثمار العالمي، وتعزيز مرونة سلاسل القيمة، وتوسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، ودعم ريادة الأعمال والابتكار، إلى جانب عقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع كبار المسؤولين وممثلي المنظمات الدولية وقادة الأعمال.

وشملت مشاركات سعادته جلسة إعادة بناء سلاسل القيمة العالمية من أجل النمو والمرونة ، التي ناقشت دور السياسات الاستثمارية والتعاون الدولي في تعزيز مرونة سلاسل القيمة العالمية، إلى جانب الطاولة المستديرة الوزارية حول الاستثمار ، التي بحثت جاهزية الاقتصادات لمستقبل الاستثمار، وآليات تحفيز استثمارات القطاع الخاص وتوسيع الشراكات الدولية.

كما شارك سعادته في جلسة مستقبل الاستثمار في منطقة الخليج ، التي تناولت آفاق الاستثمار في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والفرص المتاحة لتعزيز التكامل الاقتصادي والاستثماري، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، وترسيخ مكانة المنطقة وجهةً عالميةً للاستثمار.

وشارك سعادته أيضاً في حوار الآسيان ، حيث أكد حرص دولة قطر على تعزيز شراكاتها الاقتصادية والاستثمارية مع دول رابطة دول جنوب شرق آسيا، وتوسيع فرص الاستثمار المتبادل، فضلاً عن مشاركته في الطاولة المستديرة الوزارية بشأن ريادة الأعمال ، التي تناولت تطوير منظومات الابتكار وتعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص والمستثمرين، لتمكين رواد الأعمال من تحويل أفكارهم إلى مشروعات منتجة وقادرة على النمو.

وأكد سعادته خلال مشاركاته أن دولة قطر تواصل تعزيز انفتاحها الاقتصادي وتنويع شراكاتها التجارية والاستثمارية، وتطوير مسارات تجارية بديلة، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، والاستثمار في الربط المادي والرقمي، بما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني ويعزز قدرته على مواكبة التحولات العالمية.

وعلى هامش أعمال المنتدى، عقد سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، سلسلة من اللقاءات مع رؤساء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، شملت سعادة السيدة ريبيكا غرينسبان، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الأونكتاد ، والدكتورة نغوزي أوكونجو إيويالا، المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، وسعادة السيد بيدرو مانويل مورينو، القائم بأعمال الأمين العام للأونكتاد، ومعالي السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدكتور كاو كيم هورن، الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا الآسيان ، وسعادة السيدة شيخة النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، إلى جانب الدكتور راجا م. المرزوقي، كبير المفاوضين في مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتناولت اللقاءات سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتطوير الشراكات مع المؤسسات الإقليمية والدولية.

كما عقد سعادته سلسلة من الاجتماعات مع عدد من الوزراء وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة، شملت سعادة السيد دانيار أمانغيلدييف، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء في جمهورية قيرغيزستان، وسعادة السيد جام كمال خان، وزير التجارة الاتحادي في جمهورية باكستان الإسلامية، وسعادة السيد لازيز كودراتوف، وزير الاستثمار والصناعة والتجارة في جمهورية أوزبكستان، وسعادة السيد لي تشنغ قانغ، الممثل التجاري الدولي ونائب وزير التجارة في جمهورية الصين الشعبية، وسعادة السيد محمد نوري أحمد الكربولي، وزير الصناعة والمعادن في جمهورية العراق، بحضور معالي الدكتور مصطفى نزار العاني، وزير التجارة العراقي، وسعادة السيد عبدالعزيز المرزوق، وزير التجارة والاستثمار في دولة الكويت، وسعادة السيد محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في جمهورية مصر العربية.

وشملت الاجتماعات أيضاً السيناتور إيان غورست، وزير العلاقات الخارجية في جيرسي، وسعادة السيد واسانثا ساماراسينغ، وزير التجارة والأمن الغذائي والتنمية التعاونية في سريلانكا، وسعادة السيد نزار حلنزاروفيتش أغاهانوف، وزير التجارة والعلاقات الاقتصادية الخارجية في تركمانستان، وسعادة السيد مصطفى توزجو، نائب وزير التجارة في الجمهورية التركية، وسعادة السيد إلياس موسى دواله، وزير الاقتصاد والمالية المكلّف بالصناعة في جمهورية جيبوتي، وسعادة السيد جمال محمد حسن، وزير التجارة والصناعة في جمهورية الصومال الفيدرالية.

كما التقى سعادته الدكتور عامر بساط، وزير الاقتصاد والتجارة في الجمهورية اللبنانية، وسعادة الدكتور محمد نضال محمد أديب الشعار، وزير الاقتصاد والصناعة في الجمهورية العربية السورية، وسعادة السيد عبدالرحمن زاده، وزير التنمية الاقتصادية والتجارة في جمهورية طاجيكستان، وسعادة السيد سيد محمد عادل أمير ميا، وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتعاونيات في جمهورية موريشيوس، والدكتورة كيريدا فاوفيجيت، نائب وزير التجارة في مملكة تايلاند، وسعادة السيدة جاكلين ليديا ميكولو، وزيرة التجارة والتموين وشؤون المستهلكين، المكلّفة بمنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، في جمهورية الكونغو. حيث تناولت اللقاءات تنمية التبادل التجاري وتوسيع مجالات الاستثمار وتعزيز الروابط بين مجتمعات الأعمال.

والتقى سعادته السيد جيمس ريو، رئيس مجلس SK SUPEX في جمهورية كوريا، لبحث فرص التعاون الاستثماري مع الشركات الكورية في القطاعات ذات الأولوية، ولا سيما المجالات المرتبطة بنقل المعرفة والتكنولوجيا.

كما التقى سعادته السيد فريدريك ما سي هانغ، رئيس مجلس تنمية التجارة في هونغ كونغ، لبحث فرص تعزيز التعاون التجاري والاستثماري وتطوير الروابط بين مجتمعات الأعمال.

وفي كلمته خلال الجلسة الختامية، أكد سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد أن نجاح المنتدى يُقاس بمدى تحويل الشراكات إلى مشروعات ملموسة، والالتزامات إلى استثمارات منتجة تسهم في إيجاد فرص اقتصادية جديدة ونقل المعرفة وتوفير فرص العمل، مشدداً على أهمية الحوار والتعاون الدولي في تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح سعادته أن استضافة دولة قطر للمنتدى تمثل امتداداً لالتزامها بالانفتاح التجاري والحوار البنّاء والاستثمار المستدام، مؤكداً مواصلة العمل مع الأونكتاد والشركاء الدوليين لتحويل الطموحات المشتركة إلى تقدم ملموس وقابل للقياس.

وعلى صعيد مشاركات وزارة التجارة والصناعة في المنتدى، شارك السيد صالح ماجد الخليفي، الوكيل المساعد لشؤون الصناعة وتنمية الأعمال بوزارة التجارة والصناعة، في جلسة من الاستراتيجيات الصناعية الوطنية إلى سلاسل القيمة الإقليمية ، التي تناولت سبل تعزيز التكامل الصناعي الخليجي وتطوير سلاسل القيمة الإقليمية، بما يدعم تنافسية القطاع الصناعي في دول مجلس التعاون.

كما شارك السيد صالح عبدالله المانع، الوكيل المساعد لشؤون التجارة بوزارة التجارة والصناعة، في جلسة نحو حوكمة موثوقة للملكية الفكرية والاستثمار عالمياً ، حيث استعرض جهود دولة قطر في تطوير منظومة الملكية الفكرية وتعزيز بيئة الابتكار والاستثمار، مؤكداً أهمية تطوير الأطر القانونية والمؤسسية وتسوية المنازعات الدولية بما يدعم الاستثمار والتنمية المستدامة.

وشارك السيد حمد النصر، مدير إدارة تنمية التبادل التجاري وترويج الاستثمار بوزارة التجارة والصناعة، في المؤتمر الصحفي الافتتاحي للمنتدى، حيث استعرض أبرز محاور المنتدى وأهدافه، وسلط الضوء على دور دولة قطر في دعم التعاون الدولي وتطوير بيئة الأعمال والاستثمار، إلى جانب الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الدولة، مؤكداً أهمية المنتدى بوصفه منصة دولية لتبادل الخبرات وبناء الشراكات التي تدعم الاستثمار المستدام.

وشهد المنتدى كذلك مشاركة عدد من القيادات التنفيذية في الجهات الاقتصادية والاستثمارية بالدولة، من بينهم سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، الذي شارك في جلسة بعنوان مؤتمر ترويج الاستثمار العالمي: تحويل الأولويات المناخية إلى مشاريع استثمارية في قطاع تحول الطاقة ، التي ناقشت العقبات القائمة في مجال التشجيع على مشاريع التحول الطاقي، وسلطت الضوء على المقاربات التي من شأنها تحويل الأولويات المناخية إلى فرص استثمارية قابلة للتنفيذ.

كما شارك سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني وسعادة الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة قطر، في جلسة استشراف حقبة استثمارية جديدة: دور وكالات ترويج الاستثمار والمناطق الاقتصادية الخاصة ، التي تناولت دور هذه الجهات في استقطاب الاستثمارات وتعزيز التنافسية الاقتصادية.

وشارك السيد منصور راشد الخاطر، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، في جلسة تحفيز الاستثمار في الأسواق الناشئة: دور إحصاءات GEMS ، التي ناقشت أهمية البيانات والإحصاءات في دعم القرارات الاستثمارية وتعزيز جاذبية الأسواق الناشئة.