حقق الميزان التجاري السلعي لدولة قطر والذي يمثل الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات، فائضا مقداره 9.1 مليار ريال قطري، خلال شهر نوفمبر عام 2020، مسجلا بذلك انخفاضا قدره 3.4 مليار ريال قطري أي ما نسبته 27.4 في المائة مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق، وارتفاعا مقداره 2.0 مليار ريال قطري تقريبا أي ما نسبته 28.6 في المائة مقارنة مع شهر أكتوبر العام الجاري.
وذكر جهاز التخطيط والإحصاء في تقريره الأولي بشأن التجارة الخارجية للدولة، أن قيمة الصادرات القطرية (التي تشمل الصادرات ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير)، بلغت في نوفمبر هذا العام، 16.6 مليار ريال قطري تقريبا أي بانخفاض نسبته 25.1 في المائة مقارنة بشهر نوفمبر العام الماضي، وبارتفاع نسبته 8.3 في المائة مقارنة بشهر أكتوبر عام 2020.
ومن جانب آخر، انخفضت قيمة الواردات السلعية خلال شهر نوفمبر للعام الجاري، لتصل إلى نحو 7.5 مليار ريال قطري بانخفاض نسبته22.1 في المائة مقارنة بشهر نوفمبر للعام الماضي، وبانخفاض نسبته 8,9 في المائة مقارنة بشهر أكتوبر عام 2020.
وبالمقارنة بين شهر نوفمبر عام 2020 والشهر المماثل من العام السابق، انخفضت قيمة صادرات غازات النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى والتي تمثل (الغاز الطبيعي المسال والمكثفات والبروبان والبيوتان، إلخ..) بنسبة 32.2 في المائة لتصل إلى نحو 9.5 مليار ريال قطري، وانخفضت قيمة زيوت نفط وزيوت مواد معدنية قارية خام بنسبة 41.0 المائة لتصل إلى ما يقارب 2.5 مليار ريال قطري، فيما ارتفعت قيمة صادرات زيوت نفط وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية قارية غير خام بنسبة 29.6 المائة لتصل إلى نحو 1,4 مليار ريال قطري.
واحتلت اليابان صدارة دول المقصد بالنسبة لصادرات دولة قطر خلال شهر نوفمبر عام 2020 بقيمة 3.0مليار ريال قطري تقريبا أي ما نسبته 18.0 المائة من إجمالي قيمة الصادرات القطرية، تليها الصين بقيمة 2,7 مليار ريال قطري تقريبا أي ما نسبته 16.5 المائة من إجمالي قيمة الصادرات، ثم كوريا الجنوبية بقيمة 2.3مليار ريال قطري تقريبا وبنسبة 13.9 في المائة.
كما جاءت مجموعة عنفات نفاثة وعنفات دافعة، عنفات غازية أخرى وأجزاؤها على رأس قائمة الواردات السلعية حيث بلغت قيمتها 0,4 مليار ريال قطري وبانخفاض نسبته 62,2 في المائة ، تليها مجموعة سيارات وغيرها من العربات السيارة المصممة أساسا لنقل الأشخاص بنحو 0.3 مليار ريال قطري وبانخفاض نسبته 27.8 في المائة ، ثم مجموعة أجزاء الطائرات العادية أو الطائرات العمودية حيث بلغت قيمتها 0.2 مليار ريال قطري تقريبا وبانخفاض نسبته 47.7 في المائة.
واحتلت الصين صدارة دول المنشأ بالنسبة لواردات دولة قطر خلال شهر نوفمبر العام الجاري بقيمة 1.2مليار ريال قطري تقريبا وبنسبة 15.3 في المائة من إجمالي قيمة الواردات السلعية، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة1.0 مليار ريال قطري أي ما نسبته 13.8 في المائة، تليها الهند بقيمة 0.5 مليار ريال قطري أي ما نسبته 6.5 في المائة.