أطلقت جامعة حمد بن خليفة أمس مبادرة ميكرسبيس والتي جاءت تحت عنوان الاقتصاد الصديق للبيئة، والتجارة، وريادة الأعمال في قطر ، بهدف تعزيز الفهم حول أخلاقيات وممارسات الاقتصادات الخضراء في المجتمع.
وتضم المبادرة التي تختتم اليوم عددا من المؤسسات ورواد الأعمال والطلبة وأفراد المجتمع في معارض تفاعلية، وورش عمل، وجلسات حوارية قصيرة حول الممارسات الصناعية الأخلاقية والصديقة للبيئة.
وأوضح الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه عميد جامعة حمد بن خليفة في تصريح على هامش إطلاق المبادرة، بأنها تأتي ضمن سياق التنمية المستدامة.. مشيرا إلى أنه في ظل تحول العالم نحو الاقتصاد المستدام، فإن المبادرة تعد خطوة مبدئية نحو إيجاد بعض الحلول البسيطة حول القضايا المتعلقة بالاقتصاد المستدام، فضلا عن أنها تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 نحو التحول لاقتصاد معرفي وضمن القضايا الاستراتيجية للدولة كقضايا الأمن المائي والغذائي وهي تحديات أساسية يجب على الجامعة والمؤسسات المختلفة بالدولة المساهمة فيها.
وقال إن المبادرة تأتي من أجل ليس فقط تسليط الضوء على بعض الإمكانات والتطورات في هذا المجال، بل تجمع بعض الشركات المحلية التي تنشئ قضايا مستدامة على مستوى إعادة التدوير والتحويل للمنتجات أو المخلفات أو على مستوى اللجنة العليا للمشاريع والإرث وتغيير الفكر حول القضايا المتعلقة بالاقتصادات المستدامة.
وأكد أن جامعة حمد بن خليفة تسعى إلى أن يكون لها موطئ قدم في أن تكون ليست فقط مكانا لإنتاج المعرفة وإنما المساهمة في تطبيقها ونقلها أيضا إلى السوق.. مشيرا إلى أن الجامعة بدأت ببعض المبادرات البحثية التي تساهم في دعم توجه الدولة لتحقيق الاقتصاد القائم على المعرفة والأمن الغذائي سواء من خلال المساهمة في دعم القطاع الحكومي بالرؤية أو من خلال مجموعة مبادرات بحثية للتعامل مع التحديات التي تواجه قطاع الزراعة أو التحديات المائية في الدولة.
وقال مشعل الشمري مدير مجلس قطر للأبنية الخضراء، إن المبادرة تجمع المجال الأكاديمي والبحثي والمشاركات الطلابية وشركات من الصناعة مع بعض بالإضافة إلى دعوة فئات المجتمع لزيارة المعرض، فهي عبارة عن تجمع للفعاليات بحيث أن الشراكات أو الفائدة تكون مشتركة.
واضاف الشمري إن ربط الصناعات بالاقتصاد جزء مهم حيث يمكن تحصيل الاقتصاد الأخضر والذي هو جزء من الفعاليات الموجودة بالمبادرة عبر ربط الاستدامة البيئية بالاستدامة الاقتصادية والتي تعطي دافعا كبيرا لهذه الصناعة.