من اللوحات المعروفة بالنسبة لحركة الفنون الروسية، والتي تشعل المزادات العالمية بين الحين والآخر، لوحة إيفان الرهيب وابنه إيفان في 16 نوفمبر 1581 والتي تعود لعام 1885 التي أنهيت فيه مكتملة.
اللوحة تنتمي لفنان الواقعية الروسي الشهير إيليا ريبين.
واللوحة تصور القيصر يحتضن ابنه بين ذراعيه مفجوعا بعد أن وجه له ضربة قاضية، وهي حادثة تاريخية يشكك القوميون الروس في صحتها.
وقد عرضت اللوحة للمرة الأخيرة في معرض تريتياكوف الفني في وسط موسكو، في ظل أقاويل حول تكسير رجل ثمل لها، لكن هناك محاولات حثيثة لتفادي التلفيات.
وليست تلك المرة الأولى التي تتعرض فيها تلك اللوحة لاعتداء مشابه، فقد تعرضت أيضا لهجوم في عام 1913 نفذه رجل مختل عقليا مزقها بسكين ثلاث مرات، وكان ريبين الذي رسم اللوحة ما زال على قيد الحياة وقتها ورممها بنفسه.