مواقف المرشحين لرئاسة الحكومة البريطانية من بريكست

لوسيل

لندن - أ ف ب

احتدم السباق لخلافة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي استقالت الجمعة الماضية بعد أن أعلن 11 سياسيا عن طموحهم لخلافة ماي بسبب عجزها عن تنفيذ بريكست.
في ما يلي لائحة بقيادات حزب المحافظين الطامحين أو الذين يتمتعون بفرصة لخلافتها على رأس الحكومة وكذلك موقفهم من بريكست، حيث من المقرر حاليا أن تغادر بريطانيا الاتحاد الاوروبي في 31 اكتوبر المقبل.
- المؤيدون لخيار لا اتفاق -- ايستر ماكفي
استقالت المقدمة التلفزيونية السابقة ماكفي البالغة 51 عاما من منصبها كوزيرة العمل والمعاشات التقاعدية العام الفائت بسبب خلافات حول مشروع بريكست. وكمحافظة تقليدية فهي تريد طلاقا واضحا بلا اتفاق مع بروكسل.
- المنفتحون على لا اتفاق في تشرين الاول/اكتوبر -- بوريس جونسون
قال رئيس بلدية لندن السابق إنه سيعمل على إخراج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي سواء بموجب اتفاق او لا اتفاق . وهو يعد الأوفر حظا بين الطامحين لشغل المنصب.
كان بوريس جونسون (54 عاما) الملقب بوجو أحد أهم مهندسي فوز تيار بريكست في الاستفتاء الذي جرى في يونيو 2016 وما زال يستمد إلى اليوم جزءا كبيرا من شعبيته منه كما يحافظ على تواصله مع جمهوره عبر كتابة مقال اسبوعي في صحيفة تليغراف اليومية.
عينته تيريزا وزيرا للخارجية لكنه لم يكف عن انتقاد استراتيجيتها في المفاوضات مع المفوضية الأوروبية قبل أن يغادر الحكومة للدفاع عن انفصال قطعي عن الاتحاد الأوروبي.
- دومينيك راب
عين راب المشكك تماماً في الاتحاد الأوروبي وزيرا لملف بريكست في تموز/يوليو ثم استقال بعد أربعة أشهر بسبب خلافه مع ماي حول اتفاق الخروج الذي توصلت إليه مع المفوضية الأوروبية.
ويرى هذا النائب الليبرالي إلى أبعد الحدود والبالغ من العمر 45 عاما أنّ بريطانيا يجب أن تكون مستعدة للخروج من الاتحاد الاوروبي بدون اتفاق مع استمرار محاولاته للتفاوض من أجل اتفاق افضل من الذي توصلت له ماي مع بروكسل.
- اندريا ليدسوم
مدافعة شرسة عن بريكست. قدمت الوزيرة المكلفة العلاقات مع البرلمان استقالتها الأربعاء لتخسر ماي بذلك داعمة كبيرة لها.
وكانت ليدسوم (56 عاما) من المرشحين الخاسرين لمنصب رئيس الحكومة في 2016 وقد وصلت لنهاية السباق الانتخابي مع ماي لكنها انسحبت قبل تصويت أعضاء الحزب بعد ان تعرضت لانتقادات لاذعة اثر تصريحاتها بان كونها أما يعطيها أفضلية بمواجهة ماي التي لم تنجب أولادا.
- جيمس كليفرلي
انتخب العقيد السابق في الجيش كليفرلي البالغ 49 عاما نائبا في البرلمان في العام 2015 وهو النائب السابق لرئيس حزب المحافظين.
ورغم كونه مسؤولا من الصف الثاني في وزارة بريكست، قال كليفرلي إنّه من الأفضل مغادرة الاتحاد الاوروبي باتفاق، داعيا بروكسل لمزيد من المرونة.
لكنّه قال إنّه مستعد لقيادة بريطانيا للخروج من الاتحاد دون اتفاق إذا كان ذلك ضروريا.
تشرين الاول/اكتوبر -- جيريمي هانت
هانت (52 عاما) وزير الخارجية الحالي دعم بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي قبل أن يغير موقفه على اثر ما اعتبره طرحا متبجحاً للمفوضية في المحادثات.
اكتسب رجل الأعمال السابق الذي يتقن اللغة اليابانية، سمعة مسؤول لا يخشى التحديات بعدما أشرف لست سنوات على نظام الصحة العامة (ان اتش اس) الذي واجه أزمة خطيرة بصفته وزيرا للصحة.
وقال هانت إنه سيدفع بقوة نحو التوصل لاتفاق جديد مع بروكسل دون طرح إمكانية خروج دون اتفاق على الطاولة.
- ضد لا اتفاق -- مات هانكوك
يعد وزير الصحة هانكوك أحد النجوم الصاعدة في حزب المحافظين، وهو ينظر إليه كسياسي كفؤ في وظيفته وماهر في التعامل مع وسائل الإعلام.
وقد انضم للحكومة في العام 2013 وتدرج في السلم الوظيفي سريعا.
وهو ضمن عدد من الوزراء الذين عارضوا بريكست خلال استفتاء العام 2016 قبل تغيير موقفه والدفاع عن اتفاق الطلاق الذي توصلت له ماي مع بروكسل.
- روري ستيوارت
شغل وزير التنمية الدولية الحالي عدة مناصب دبلوماسية في وزارة الخارجية البريطانية من بينها منصب في إدارة الائتلاف الذي حكم العراق في اعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في العام 2003.
وقد صرح السياسي البالغ 46 عاما أنّ سياسة لا اتفاق ستخلف أثارا مدمرة .
- لم يحددوا موقفهم بعد -- مايكل غوف
كان مساعد جونسون خلال حملة الاستفتاء، لكنه وجه له طعنة في الظهر في 2016 عندما سحب دعمه له عندما كان بوجو يستعد للترشح لرئاسة الحكومة. وقدم غوف ترشحه شخصيا قبل أن يسقط في تصويت أعضاء الحزب. لكنه عين وزيرا للبيئة في العام 2017.
ويعد غوف البالغ 51 عاما من اكثر السياسيين المشككين في الاتحاد الاوروبي حماسة المتبقيين في حكومي ماي لكن ينظر إليه كرجل الساعة الآن بسبب ليونة مواقفه للتوفيق بين جناحي الحزب.
- ساجد جاويد
كان جاويد (49 عاما) المعجب بمارغريت تاتشر والمصرفي السابق وابن سائق حافلة باكستاني سابق، ضد بريكست في استفتاء حزيران/يونيو 2016 لكنه يدافع منذ ذلك الحين عن مواقف مشككة في الاتحاد الأوروبي.
عين في 2018 وزيرا للداخلية. اكتسب جاويد احترام زملائه بإدارته فضيحة معاملة المهاجرين من أصول كاريبية الذين قدموا إلى المملكة المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، المعروفة باسم ويندراش
- كيت مالتهاوس
كان نائبا لجونسون في بلدية لندن، وهو يترشح كمرشح للوحدة حول بريكست.
وطرح السياسي البالغ 52 عاما استراتيجية تسوية مالتهاوس للحفاظ على وحدة الحزب والتوصل لاتفاق يتوافق مع اتجاهات الحزب.