برعاية الشيخة المياسة بنت حمد

روتا تجمع 1,5 مليون ريال لمساعدة اللاجئين السوريين

لوسيل

الدوحة -لوسيل


نجحت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا روتا في جمع أكثر من 1,5 مليون ريال ، خلال غبقة رمضانية نظمتها مؤخرًا، برعاية وحضور سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، بالتعاون مع رابطة سيدات الأعمال القطريات. وسيخصص ريع هذه الغبقة لتمويل مشاريع لصالح اللاجئين السوريين في لبنان.
وشاركت في الغبقة، التي عُقدت في متحف الفن الإسلامي، نخبة من سيدات الأعمال في قطر والمنطقة، وقد اجتمعت هؤلاء السيدات من أجل تسليط الضوء على المأساة الإنسانية التي يعاني منها اللاجئون السوريون الذين يقيمون حاليًا في لبنان.
وسبق لمؤسسة روتا، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تنظيم مأدبات سحور في الماضي بهدف جمع التبرعات لتمويل مشاريعها المختلفة. وفي عام 2015، تحولت مأدبة السحور الرمضانية إلى مناسبة للسيدات فقط، وذلك تحت عنوان غبقة روتا للسيدات .
وفي هذا الصدد، علّقت سيدة الأعمال جواهر الكواري لقد وفرت هذه الفعالية لي فرصة رائعة للتعرّف على سيدات أخريات مهتمات بالأعمال الخيرية، فضلاً عن كونها منصة ملائمة لمناقشة التحديات الإنسانية في المنطقة. وأنا أتشرف بأن أظهر دعمي للعمل الرائع الذي تقوم به روتا في المنطقة وفي أماكن أخرى .
وشهد الحفل مزادًا صامتًا على مجوهرات نادرة وأعمال فنية، عاد ريعه لمشروعات أيادي الخير نحو آسيا، فضلًا عن عرض شريط فيديو خلّد الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس روتا، وسلط الضوء على إنجازاتها خلال العقد الماضي.
وقالت المتبرعة مريم أبل: أنا في غاية السعادة لهذه الفرصة التي سمحت لي بمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان، فضلًا عن التواصل مع سيدات يشاركنني الاهتمامات ذاتها ويلتزمن بإحداث فارق والتوعية بمآسي ملايين اللاجئين .
من جهتها، قالت السيدة منيرة آل ثاني، وهي إحدى متطوعات روتا: إنه لمن دواعي سروري أن أكون أحد أعضاء فريق التنظيم الذي ساهم في إنجاح هذه الفعالية، والتي تُعد أحد أهم الأنشطة على جدول أعمال روتا. وتجمع المؤسسة مبالغ كبيرة، كل عام، خلال غبقة السيدات، وهو ما يساهم بشكل كبير في تحسين ظروف حياة أشخاص يتأثرون بأحداث لا قدرة لهم على تغييرها .