أول الغيث.. ضم «جيمي تشو»

مايكل كورس تسعى للسيطرة على عالم الموضة

لوسيل

لوسيل

نجحت دار مايكل كورس الأمريكية الشهيرة في عالم الحقائب والأزياء والموضة، في ضم علامة جيمي تشو البريطانية إلى سيطرتها، لينتظر محبو الموضة والأزياء مزيجًا غير مسبوق بفارغ الصبر من جودة الخامات وجمال التصميم، وتحديدًا فيما يتعلق بعالم الحقائب.
القيمة التي تحصلت بها مايكل كورس على جيمي تشو وصلت إلى 1.2 مليار دولار أمريكي، قيمة لن تكون كبيرة إذا ما قورنت بكمية الأرباح التي ستجنيها مايكل كورس نتيجة الحقائب المميزة التي تتسم بها تصميمات جيمي تشو إلى جانب غيرها من القطع الأخرى.
وعن تلك الخطوة المفاجئة، يقول جون دي آيدول، الرئيس التنفيذي لـ مايكل كورس : ضم (جيمي تشو) بداية لإستراتيجية طويلة تهدف لخلق مجموعة مختصة ببضائع الرفاهية، ستشتمل في الفترة المقبلة على كافة العلامات العالمية المتعلقة بالموضة والأزياء .
العلامة الأمريكية معروفة بتصميماتها الأنيقة في عالم الموضة، والمليئة بالتحدي، واستهداف الأفضل دائمًا، وعن ذلك يقول محبوها إنها القائدة في التصميم والموضة .
ولكن ضم جيمي تشو لن يؤثر على النمط الكلاسيكي لحقائبها وقطعها، إذ يؤكد موقع لاكجري لانشيز المهتم بشؤون الرفاهية، إن التصميمات الجديدة ستحمل نفس الحجم، والتراث، والمقاييس.
وقد ظهر اسم مايكل كورس بقوة في السنين القليلة الفائتة، عبر ظهورها لمدة 10 مواسم متتالية، في البرنامج التليفزيوني المتعلق بالموضة بروجيكت رانواي الذي تعرض فيه أبرز إطلاقات الموضة والأزياء على شاشة التلفاز ويحظى بمتابعة واسعة من شتى أنحاء العالم.
ومع ذلك، لا تزال الدار في حاجة لتطوير ما، قد يكون ضم جيمي تشو البوابة الأولى لافتتاحه وبدء تنفيذه.