تشهد ملاعب الفرجان الثمانية عشر، الموزعة على مختلف مناطق الدوحة، والتي تتبع الاتحاد القطري للرياضة للجميع،تحت إشراف وزارة الرياضة والشباب، تواجد الكثير من محبي الرياضة الذين يمارسون رياضة المشي ولعبة كرة القدم ابتداءً من الساعة الثالثة عصراً.
ويسهل تطبيق الاتحاد القطري للرياضة للجميع QSFA حجز الملاعب بطريقة ميسرة، بهدف تنظيم آلية لحجز الملاعب حتى لا تتعارض مواعيد الحضور للملعب، كما يوفر التطبيق لأولياء الأمور إمكانية الحجز لأبنائهم.
وقد أسهمت ملاعب الفرجان بشكل كبير في نشر ثقافة ممارسة الرياضة والتوعية بأهميتها في تحسين الصحة العامة، حيث سهلت على الراغبين في ممارسة الرياضة أن يجدوا أماكن مجهزة قريبة من مساكنهم.
ونظراً لما تتمتع به رياضة كرة القدم من إقبال كبير من الشباب ومحبي اللعبة، باعتبارها الأكثر شعبية، فقد استغل الاتحاد القطري للرياضة للجميع هذا النجاح الذي حققته ملاعب الفرجان ونجاحها في استقطاب العديد من الشباب القطري والمقيمين لممارسة رياضة كرة القدم، وقام بتنظيم ورعاية العديد من بطولات ملاعب الفرجان لكرة القدم بأسماء المناطق المختلفة في الدولة لجميع الشباب من محبي كرة القدم حيث يوفر لهم الاتحاد كل ما يبحثون عنه لنشر ثقافة الرياضة، والتأكيد على مفهوم الرياضة للجميع وعلى استمرارية ممارسة الرياضة بصفة منتظمة لجميع المراحل السنية بهدف تشجيع النشء على الحركة وممارسة الرياضة وتحديداً كرة القدم إلى جانب اكتشاف المواهب المميزة في مجال اللعبة.
كما تعد بطولة ملاعب الفرجان ملتقى لجميع المواطنين والمقيمين من كافة الفئات والأعمار، وليست حكراً على نادٍ أو عُمر معين أو فئة معينة، وإقامتها تساهم في نشر الرياضة .
ويحرص الاتحاد القطري للرياضة للجميع على تنظيم سلسلة من البطولات الشهرية للفرجان، التي تشهد منافسة كبيرة حيث بلغ عدد الفرق المشاركة في بعضها إلى أكثر من عشرين فريقاً.
ويشارك في البطولات لاعبون من سن 16 عامًا فما فوق، وتقام على ملاعب فرجان المناطق بنظام خروج المغلوب.
ويسمح لكل فريق في البطولة بتسجيل 14 لاعبا منهم 8 لاعبين أساسيين و6 في الاحتياط بشرط مشاركة 6 لاعبين قطريين بكل فريق وذلك لإتاحة الفرصة للقطريين والمقيمين للمنافسة والاستفادة من ملاعب الفرجان بصورة احترافية، من خلال تنظيم عدد كبير من البطولات الرياضية الكروية.
ويتراوح زمن كل مباراة 30 دقيقة مقسمة على شوطين بين كل شوط 5 دقائق للراحة وفي حال تعادل الفريقين يتم حسم اللقاء بالاحتكام إلى الضربات الترجيحية.
ويسعى الاتحاد القطري للرياضة للجميع من خلال تنظيم هذه البطولات النوعية والمميزة إلى تشجيع جميع أفراد المجتمع على ممارسته الرياضة لتكون أسلوب حياة واكتشاف مواهب رياضية جديدة في كرة القدم وتنميتها بالممارسة اليومية، خاصة إذا ما استغلتها الأندية والاتحادات بشكل جيد من خلال اكتشاف المواهب الرياضية وتطويرها بالإضافة إلى تشجيع الشباب والآباء على ممارسة الرياضة من خلال البطولات التي يقيمها اتحاد الرياضة للجميع بما يوفره من منشآت وملاعب فرجان مميزة.
وتشهد ملاعب الفرجان إقبالاً واسعاً من كافة الفئات العمرية، حيث يصل أعداد المشاركين في بعض الملاعب إلى أكثر من 3 آلاف لاعب شهرياً، من بينها مشاركات لمؤسسات حكومية خاصة بالدولة. كما أنها أصبحت راعية للمواهب الرياضية وقدمت للرياضة القطرية الكثير من اللاعبين
إن أهم ما يميز ملاعب الفرجان، أنها ملتقى يجمع المواطنين والمقيمين من كافة الفئات والأعمار ووجودها يساهم في نشر ثقافة ممارسة الرياضة، بين جميع أفراد المجتمع بشكل مستمر، لما لها من أهمية كبيرة وتأثير إيجابي على حياة الإنسان الصحية والنفسية والاجتماعية وغيرها،وهي تعد أحد أهم أهداف الاتحاد القطري للرياضة للجميع من خلال تنويع النشطة الرياضية التي يقدمها ضمن روزنامة فعالياته السنوية.
ويحرص الرياضة للجميع على صيانة الملاعب الموزعة على مختلف مناطق الدولة بما تضمه من ملاعب للكرة ومسارات للمشي، وتهيئتها بشكل مستمر لتوفير الأجواء المناسبة للعائلات والشباب لممارسة الرياضات المحببة إليهم.
ويتزايد الإقبال على ملاعب الفرجان خلال أوقات الإجازات الرسمية أو الأسبوعية، وهي مفتوحة عقب صلاة الفجر مباشرة لممارسة رياضة المشي فقط، وفي الفترة المسائية تفتح الملاعب من الرابعة عصراً إلى العاشرة مساءً، كما يتم التحكم في مواعيد حجز الملاعب أثناء مواعيد الصلاة.
وتراعي الوزارة في كافة الملاعب تطبيق أحدث النظم البيئية الحديثة من أجل تجنب هدر المياه والطاقة، من خلال تطبيق الاستدامة في المنشآت الرياضية بحيث يتم توفير الإضاءة .
ويحرص الاتحاد القطري للرياضة للجميع على توفير المنشآت والمرافق الرياضية في كافة مناطق الدولة سواء على شكل مقار أندية رياضية وملاعب وصالات مختلفة يستخدمها بشكل أكبر الرياضيون المحترفون، أو على شكل ملاعب داخل الأحياء السكنية لاستخدامات الجمهور أو الهواة ومن يرغب في ممارسة الرياضة.