شاركت دولة قطر ممثلة في مجلس الدفاع المدني بالتعاون والتنسيق مع وزارة البلدية والبيئة وعدد من الجهات المعنية بالدولة في الندوة العالمية التي نظمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي حول مساعدات مركز الحوادث والطوارئ للدول الأعضاء في مجال التأهب والتصدي للطوارئ الإشعاعية والنووية.
وسلطت الندوة الضوء على مجالات ووسائل المساعدة التي يمكن أن يقدمها مركز الحوادث والطوارئ لرفع مستوى الوعي بدور المركز وأساليب عمله وتحديد أنشطة الإعلام والتعليم والاتصال في إطار برنامج التعاون التقني والإجراءات التي ينبغي اتباعها لبدء هذه الأنشطة.
كما تضمنت الندوة عروضا حول برنامج التعاون التقني لبيان كيفية تلقي المساعدة في إطار المشاريع الوطنية والإقليمية.
وشارك في الندوة العاملون في السلطات المختصة التي لها مسئوليات في التأهب والتصدي للطوارئ النووية والإشعاعية على مختلف المستويات بما في ذلك السلطات الرقابية ومؤسسات الدعم التقني والعاملين بالمنظمات الدولية والمختصون في المؤسسات المعنية.
جدير بالذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنشأت مركز الحوادث والطوارئ في عام 2005 استجابة لزيادة استخدام التطبيقات النووية الذي اقترن بقلق متزايد بشأن الاستخدام المضر للمواد النووية أو المشعة.
ويعد المركز الجهة الحارسة لنظام التصدي للحوادث والطوارئ التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويركز على مجالات أربعة تتمثل في تأهب نظام التصدي للحوادث والطوارئ، وعمليات نظام التصدي للحوادث والطوارئ، وتأهب الدول الأعضاء، والاتصالات والتواصل في حالات الطوارئ.