نظمت وزارة العمل المنتدى الخليجي الأول لمهارات سوق العمل، تحت شعار من التمكين إلى القيادة ، بالشراكة مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وذلك بالتزامن مع حفل جائزة قطر للتوطين.
وشهد المنتدى مشاركة مسؤولين حكوميين وخبراء وممثلين عن القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية، لمناقشة سبل تطوير المهارات ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز التكامل بين التعليم والتوظيف، واستشراف متطلبات المستقبل في ظل التحولات التكنولوجية والاقتصادية المتسارعة.
وأكدت سعادة الشيخة نجوى بنت عبدالرحمن بن ناصر آل ثاني، وكيل وزارة العمل، أن تنمية المهارات ورأس المال البشري تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الإنتاجية والتنافسية وتحقيق التنويع الاقتصادي، مشددة على أهمية التكامل بين الحكومات والمؤسسات التعليمية والتدريبية والقطاع الخاص لبناء منظومة مستدامة للمهارات تستجيب لاحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية.
من جانبه، أكد سعادة السيد محمد حسن العبيدلي، المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون، أهمية تعزيز التعاون الخليجي في تمكين المواطنين وتطوير مهاراتهم، وربط التعليم والتدريب بمتطلبات المهن الحالية والمستقبلية، مشيرًا إلى الجهود الرامية إلى إعداد إطار خليجي للمهارات وتبادل الخبرات وتطوير المعايير المهنية.
بدوره، أكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أهمية الشراكة بين المؤسسات التعليمية وأصحاب العمل في تصميم برامج تعليمية وتدريبية مرنة تواكب التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي والتحول الأخضر، وتسهم في إعداد الكفاءات الوطنية لمتطلبات المستقبل.
وتضمن المنتدى أربع جلسات نقاشية تناولت الاستثمار في المهارات لدعم التوطين، وبناء منظومة خليجية مستدامة للمهارات، واحتياجات القطاعات الحيوية من الكفاءات الوطنية، ودور الشركات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال في دعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتعزيز المرونة الاقتصادية.