اعتمد المجلس البلدي المركزي امس في جلسته برئاسة سعادة محمد بن حمود شافي آل شافي توصية بضرورة تشديد الرقابة على تنفيذ المواصفات القياسية لمشروبات الطاقة، وناشد وزارة الصحة اعداد الدراسات حول اخطارها وتداعياتها على الصحة العامة والتوعية الاعلامية بايجابياتها وسلبياتها. كما ناقش المجلس افادتين تتعلقان بتنظيم اللوحات الارشادية للمناطق التجارية في كل عمارة سكنية او استثمارية.
واستمع المجلس الى شرح واف من سفر مبارك آل شافي رئيس اللجنة المشتركة لمواجهة طوارئ الامطار ومخاطرها يدور حول الخطة الاستراتيجية للجنة لمواجهة الاضرار والمخاطر الناتجة عن مياه الامطار.
وعرض جابر حمد اللخن، الامين العام للمجلس البلدي، جدول الرسائل الواردة للمجلس بخصوص الاستجابة لطلبات الاعضاء من الوزارات ومختلف الهيئات.
خبرات تراكمية
وأشاد سعادة محمد بن حمود شافي آل شافي والأعضاء بإستراتيجية ادارة النظافة في وزارة البلدية والبيئة في التعامل مع مياه الأمطار، ونجاحها هذا الموسم في احتواء موجات الامطار المتتالية خلال فترات وجيزة، وفي ذات السياق طالب الاعضاء بالمزيد من الدعم للإدارة بالمعدات والاجهزة والكوادر.
وكشف سفر بن مبارك آل شافي مدير ادارة النظافة عن الخطة المستقبلية للتعامل مع الأمطار وقال باتت لدينا خبرات تراكمية ساهمت في رفع مستويات الاداء، وانه يجري العمل الان على معالجة 569 نقطة من بين 900 نقطة سوداء، وتم الانتهاء بالفعل من معالجة 321 نقطة منها، وذلك عبر انشاء شبكات تصريف وحفر انفاق لتصريف الامطار فور هطول، وتلك هي النقاط السوداء التي توجد بها عيوب تتسبب منذ اعوام في تجمع الامطار بمناطقها واعاقت الحركة، حيث حددت الجهة المعنية اولويات لاصلاح العيوب في تلك النقاط وفق خطة وجدول زمني.
فريق طوارئ
واشار سفر آل شافي الى ان البلدية والبيئة تسعى لتكوين فريق طوارئ متكامل صهاريج، ماكينات، مراقبين ، وفي ذات السياق اتفقت مع 5 شركات تتعاون معها حال ارتفاع منسوب سقوط الامطار من اجل احتواء المياه والتعامل معها، كما اوجدت ادارة النظافة عند الضرورة آلية للاستعانة بأية صهاريج موجودة في اي شركات اخرى. ونوه سفر آل شافي الى ان لجنة طوارئ الامطار بالبلدية والبيئة واجهت عراقيل خلال تأدية عملها من بينها الزحام المروري الى جانب اغلاق الشوارع. واوضح ان اللجنة سحبت ما مجموعه 725 مليون جالون من مياه الامطار خلال اكثر من 14 يوما عمل متواصل توزعت على 3 موجات امطار. واشار الى ان دور البلدية والبيئة بمواجهة الامطار داعم وكل اعمال البنية التحتية تختص بها أشغال.
واكد مدير ادارة النظافة ان لجنة الامطار بوزارة البلدية تتكون من 14 عضوا بينهم 8 من وزارة البلدية والباقين من جهات مختلفة في الدولة مؤكدا ان غرفة عمليات مركزية تربط اللجنة بـ 8 غرف عمليات فرعية كلها مزودة بخطوط تليفونات ساخنة وترتبط اللجنة بمواقع على شبكات التواصل من خلالها تستجيب فورا لاستغاثات الجمهور وتنسق اللجنة مع غرفة طوارئ اشغال وكافة الجهات المعنية في الدولة.
البنية التحتية
واشار سفر بن مبارك ال شافي الى امتلاك ادارة النظافة 400 صهريج و63 ماكينة شفط، 126 سيارة رقابة ميدانية، فضلا عن 830 عاملا وموظفا كفرق ميدانية، واشار ان معدلات سقوط الامطار وصلت الى 110 ملم بارتفاع بلغ 3 اضعاف معدلاتها السنوية وبشكل لم يتكرر منذ ربع قرن. ونوه الى ان ما ميز عمل اللجنة العام الجاري اقامة سواتر ترابية مغلقة من 4 جوانب بالقرب من المناطق وسحب المياه وتفريغها فيها وهذا يوفر الجهد والوقت ويساهم في الاسراع بعمليات كسح المياه.
وفي اعقاب استماعهم لشرح مدير ادارة النظافة، ابدى الاعضاء بالبلدي تقديرهم لمجهود ادارة النظافة خلال موسم الامطار الجاري ودعا المهندس جاسم المالكي الى دعم ادارة النظافة بالمزيد من المعدات والكوادر والاليات. ولفت محمد بن صالح الخيارين الانتباه الى اخطاء ارتكبت لا دخل للمسؤولين في ادارة النظافة عنها ومن بينها ان الاراضي سلمت للمواطنين للبناء عليها بدون بنية تحتية وكانت النتيجة انهم صمموا بنية تحتية بدائية وبنوا على الاراضي وعندما هطلت الامطار بغزارة وصلت الى اكثر من 100 ملم غرقت تلك التجمعات السكنية وسببت الامطار ازمة بيئية، داعيا المسؤولين الى عدم تسليم اية اراضي للبناء عليها بدون تزويدها ببنية تحتية صحية ومتكاملة.
مشروبات الطاقة
وعودة للتوصية المتعلقة بمشروبات الطاقة ومراقبتها للحد من اثارها على الصحة، وهي التوصية التي جاءت بناء على مقترح من سعيد بن مبارك الراشدي وعرضها المهندس خالد بن عبدالله الهتمي، نائب رئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة. فإنه خلال مناقشة الأمر بلجنة الخدمات والمرافق العامة اوضح المسؤولون بوزارة التجارة والصناعة الذين حضروا الاجتماع انه لا يوجد لدى الوزارة طلبات تتعلق باقامة مشروعات خاصة بمشروبات الطاقة حيث ان تلك الانواع من المشروبات جميعا مستوردة من الخارج، واشاروا بانه لا تتم الموافقة على اي مشروع متعلق بالاغذية والمشروبات الا بعد موافقة وزارة الصحة.
وان الوزارة تحرص على التأكيد من مدى مطابقة السلع والمنتجات المعروضة للمواصفات القياسية المقررة والتأكد من مدى التزام المحلات ومنافذ البيع المختلفة بقانون حماية المستهلك حيث يتم الزام الشركات الموردة بوضع الملصق التحذيري بشكل واضح على عبوة مشروب الطاقة بخلفية بيضاء وبخط واضح ولون مميز عن باقي بيانات المنتج وعدم تناول المشروبات للاطفال اقل من 16 عاما وكذلك فصل عرض مشروبات الطاقة عن اماكن عرض باقي المشروبات. وكانت لجنة الخدمات اشارت خلال المناقشات للخطورة الكبيرة لتناول مشروبات الطاقة وبصفة خاصة على فئات الاطفال والمراهقين ودعت لمنع تداولها.
مساحات تجارية
وفيما يتعلق بالافادات ناقش البلدي، إفادة لجنة الخدمات والمرافق العامة، بشأن الرد الوارد من مدير مكتب سعادة وزير البلدية والبيئة، على توصية المجلس بخصوص (تخصيص مساحة تجارية في كل عمارة سكنية أو استثمارية)، ورأى ان رد الوزارة كاف حيث بعثت وزارة البلدية للمجلس برد يشير الى ان اشتراطات الخطة العمرانية كفلت تخصيص مساحة تجارية في كل عمارة سكنية او استثمارية بناء على التوصية التي ارسلت للوزارة جراء مقترح من محمد بن صالح الخيارين، وذلك وفق عدد من الشروط ابرزها ان يضم التجمع 25 وحدة سكنية، ويبعد عن المركز العمراني والشوارع التجارية 1000 متر، وان يكون الحد الاقصى للمحل 1% من مساحة العمارة او 50 مترا.
واشاد محمد بن صالح الخيارين بالرد واوضح بان تطبيق هذا الامر سيساهم بلاشك في تخفيض ايجارات المخازن.
كما ناقش البلدي، إفادة لجنة الخدمات والمرافق العامة، بشأن الرد الوارد من السيد مدير مكتب سعادة وزير البلدية والبيئة، على توصية المجلس بخصوص (تنظيم اللوحات الارشادية للمناطق)، والصادرة بناء على المقترح المقدم من المهندس حمد بن لحدان المهندي، نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، ورأى المجلس ان الرد كاف.