انخفضت أسعار الذهب في الأسواق المحلية خلال الاسبوع الماضي بنحو 2 ريال للجرام، إذ سجل سعر جرام الذهب عيار 24 بنحو 151 ريالا، وعلى مستوى السوق العالمية ما زال الذهب يتعرض الى ضبابية حول التوقعات خلال الفترة المقبلة على الرغم من انه سجل خلال مارس الجاري نحو 1347دولارا للاونصة.
ويرى خبراء أسعار الذهب تتعرض لتخوفات المستثمرين من ضبابية القرار الامريكي بما يخص الفائدة الامر الذي ادى الى انخفاض بالدولار، مشيرين ان السوق العالمي ينتظر قرارات الفدرالي بما يخص الفائدة بالاضافة الى الضعف بمختلف الاستثمارات لا سيما الاسهم والعملات الرئيسية الامر الذي دفع المستثمرين الى شراء الذهب.
وبلغ سعر الجرام عيار 24 محليا 151ريالا، فيما وصل عيار 22 إلى 138 ريالا، وعيار 21 إلى 132 ريالا، وعيار 18 إلى 113 ريالا، فيما سجل سعر الأونصة (السبيكة) 4712 ريالا. وبين تجار ذهب لـ لوسيل أن الحركة الشرائية بدأت تشهد نشاطا ملموسا مع انخفاض أسعار الذهب الملموس خلال الأيام الماضية، مشيرين إلى أن الفترة الحالية تعتبر من أفضل الفترات لشراء الذهب كونه شهد انخفاضا في الأسعار وسط توقعات بأن يشهد ارتفاعا خلال الفترة المقبلة.
وتوقعوا أن تشهد الفترة المقبلة ارتفاعات ملموسة على الذهب نتيجة توجه الجميع الى الشراء الذهب كملاذ آمن في ظل ضبابية القرار الفدرالي بما يخص الفائدة، لافتين إلى انه من المتوقع أن تصل أونصه الذهب إلى ما يقارب 1375 الى 1400 دولار خلال العام الحالي. ويرى الرئيس التنفيذي لشركة سبائك الدوحة رجب حامد أن تردد الفيدرالي الأمريكي برفع اسعار الفائدة منتصف شهر مارس الجاري ادى لزيادة الاقبال على شراء الذهب في الأسواق العالمية، لافتا إلى انخفاض سعر الدولار ساهم في ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية إذ وصل الى1347 دولارا للاونصة. واكد ان اسعار الذهب خلال الفترة الحالية مدفوعة بالملاذ الآمن لدى الغالبية وسط اقبال كبير على الذهب في الأسواق العالمية، موضحا ان ضبابية القرار الأمريكي حول أسعار الفائدة سيبقي الذهب في ارتفاع كبير خلال الفترة المقبلة ويصل إلى ما يقارب 1350 دولارا للاونصة.
ونوه الى مختلف الاستثمارات غير مستقرة لا سيما في العملات الرئيسية او الأسهم المالية الأمر الذي سيدفع الى مزيد من شراء الذهب خلال الفترة المقبلة مما سيساهم في ارتفاع أسعار الذهب عالميا، مشيرا الى ان الصناديق الاستثمارية اتجهت الى شراء الذهب خاصة الصين وتركيا وروسيا. وتوقع حامد أن يكون هناك ارتفاعات ملموسة خلال العام الجاري سيصل الى ما يقارب 1400 دولار للاونصة الواحدة، ليشكل ارتفاعا كبيرا في أسعار الذهب، مشيرا إلى أن الفضة ما زالت مترددة وغير واضحة اذ ما زالت ما بين 15 الى 20 دولارا.
وبين أن هناك طلبا كبيرا على الذهب في الأسواق العالمية نتيجة الانخفاض الذي يعتبره المستثمرون مجديا ويمكنهم من زيادة الكميات الموجودة لديهم، لافتا إلى أن الفترة الحالية وعلى المستوى البعيد جيدة للاستثمار. وعلى مستوى السوق المحلي، بين رجب أن هناك حركة شراء نشطة على السبائك الذهبية، لافتا إلى ان هناك العديد من الأسباب التي زادت الحركة الشرائية منها انخفاض الأسعار، بالإضافة إلى نقل سوق الذهب من سوق واقف إلى سوق النجادة وهو سوق واسع ومنظم ويتسع للعديد من الزبائن. واكد ان هناك منافسة بين تجار الذهب المحليين لاسيما في المشغولات الذهبية والتراثية والتصاميم العالمية اذ بات هناك رغبة في السوق المحلي الى شراء احدث الموديلات.