استقر الدولار مع اتجاهه لتسجيل أقوى مكاسب شهرية منذ يوليو، مدفوعاً بتصاعد المخاوف من تداعيات حرب طويلة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة.
وتراجع الين إلى ما دون مستوى 160 مقابل الدولار، ما أثار مخاوف من تدخل محتمل من السلطات اليابانية، فيما بقيت العملات الرئيسية تحت الضغط، مع تراجع اليورو والجنيه الإسترليني خلال الشهر.
وجاءت هذه التحركات في ظل قفزة أسعار النفط بعد اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، ما أربك توقعات الفائدة العالمية وعزز جاذبية الدولار كملاذ آمن.
ورغم تراجع طفيف خلال التداولات الآسيوية، حافظت العملة الأمريكية على مكاسبها، وسط ترقب الأسواق لمسار النفط وتأثيره المباشر على اتجاهات العملات العالمية.