سيضمن توتنهام، الذي أعلن هذا الأسبوع انتقاله للعب في استاد ويمبلي الموسم المقبل، حتى استكمال بناء ملعبه الجديد، إنهاء الموسم متفوقا على أرسنال في الترتيب لأول مرة في 22 عاما، إذا فاز اليوم الأحد على فريق أرسنال في آخر قمة لشمال لندن في ملعب توتنهام استاد وايت هارت لين.
لكن فريق المدرب ماوريسيو بوكيتينو الشاب يمتلك طموحا أكبر وسيكون في ذهنه أولا الإبقاء على آماله قائمة في إحراز لقب الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ تتويجه في 1961.
وإذا فشل تشيلسي في الفوز خارج ملعبه أمام إيفرتون اليوم فمن المحتمل أن يتصدر توتنهام الترتيب قبل أن يلعب تشيلسي مجددا إذا هزم أرسنال ثم فاز خارج ملعبه على وست هام يونايتد يوم الجمعة المقبل.
وبينما يسعى أرسنال بشدة لتحطيم آمال توتنهام في سباق اللقب فإن لديه أيضا ما يقلق من أجله وهو محاولة التأهل لدوري أبطال أوروبا للموسم 20 على التوالي.
ويرجح التاريخ الحديث أن الفريقين ربما يفشلان في تحقيق طموحهما.
وانتهت آخر ثلاث مباريات بينهما بالتعادل بما في ذلك مواجهة الموسم الماضي في وايت هارت لين في مارس عندما منح هدف أليكسيس سانشيز التعادل لأرسنال بعشرة لاعبين 2-2 وهي نتيجة حرمت توتنهام من تصدر الترتيب. لكن توتنهام فاز بمبارياته الثماني الماضية في الدوري، وهو رقم قياسي للنادي في الدوري الممتاز وأفضل سلسلة نتائج له منذ ستينات القرن الماضي، ولم يستطع أحد إيقافه على ملعبه الذي سيتم هدمه قريبا لإفساح المجال أمام استاد تبلغ سعته 61 ألف مقعد. كما هز توتنهام الشباك في آخر 17 مباراة على أرضه في الدوري لذا ستكون مهمة أرسنال عسيرة خاصة في ظل شكوك حول مشاركة قلب الدفاع لوران كوسيلني عقب إصابته في الركبة أمام ليستر.
وقبل أن يبدأ لقاء توتنهام مع أرسنال يواجه تشيلسي مباراته الأصعب في اللقاءات الخمسة المتبقية له ضد إيفرتون الفائز بآخر ثماني مباريات على أرضه.
وتغلب إيفرتون على تشيلسي مرتين باستاد جوديسون بارك الموسم الماضي في الدوري ودور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي لكنه مني بهزيمة ثقيلة 5- 0 في استاد ستامفورد بريدج عندما التقى الفريقان في نوفمبر.
وينتظر مانشستر سيتي الرابع برصيد 65 نقطة، بفارق نقطة خلف ليفربول، تعثر الأخير لانتزاع المركز الثالث منه، وهو ما يسعى إليه مانشستر يونايتد أيضا الذي يتخلف عن جاره بنقطة واحدة، علما أن فريقي مانشستر خاضا مباراة أقل من ليفربول. ويلتقي سيتي ويونايتد ميدلزبره وسوانسي سيتي المهددين بالهبوط. وكان قطبا مانشستر تعادلا سلبا في مباراة مؤجلة فبقي كل منهما في مركزه.