تظاهر الآلاف من المواطنين العرب واليهود في مدينة تل أبيب - وسط - إسرائيل، مساء أمس الأول، احتجاجًا على ضم زعيم حزب إسرائيل بيتنا اليميني، أفيغدور ليبرمان، للحكومة كوزير للدفاع.
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها نبني معارضة، نبني أمل و نقاوم الاحتلال ، و نجابه الفاشية ، مع ترديد هتافات معارضة لقرار ضم ليبرمان.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وليبرمان، وقعا الأربعاء الماضي اتفاق انضمام حزب إسرائيل بيتنا إلى الائتلاف الحكومي، رغم رفض كثير من الأطراف.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة - رسمية - في وقت سابق، أنه من المرتقب أن يؤدي ليبرمان، اليوم اليمين القانونية وزيرا للدفاع، على أن يتسلم رسميا منصبه غدا.
رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست - البرلمان - الإسرائيلي، النائب أيمن عودة قال: الكل يجب أن يفهم أن الفاشية تصيب الأقلية أولا وأساسا، لكنها تبطش بشرائح من مجتمع الأكثرية، ومع تعيين الفاشي ليبرمان وزيرًا للدفاع، يجب تعزيز النضال المشترك حتى إسقاط هذه الحكومة في الطريق الطويل لإسقاط هذه الأيدلوجية .
وذكر نائب عربي آخر في القائمة يدعى يوسف جبارين، أن انضمام ليبرمان للائتلاف الحكومي كوزير للحرب يشكّل ذروة أخرى في انزلاق النظام في إسرائيل إلى الفاشية، بقيادة اليمين المتطرف . بدوره قال النائب اليهودي في القائمة ذاتها، دوف حنين: يوجد في البلاد معسكر كبير من الناس الذين يعارضون العنصرية، ويدعمون المساواة التامة في المواطنة والحياة المشتركة، يقاومون الاحتلال ويدعمون السلام العادل واستقلال الشعبين، ويؤمنون بالعدالة الاجتماعية . واستدرك قائلًا: لكن صوت هذا المعسكر غير مسموع، ويسيطر على الساحة السياسية بلطجية، محرضون وعنصريون، ونحن نتظاهر لإسماع هذه الأصوات . وصدر التقرير الجديد عن مركز الأبحاث ماكرو للاقتصاد السياسي ، وبحث في التكاليف المباشرة للاستيطان التي تتكبدها الخزينة الإسرائيلية.
وكتب التقرير مدير عام المركز، الدكتور روبي نتانزون، ومدير الأبحاث في المركز، إيتمار غزلا، بالاستناد إلى معطيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية ومعطيات ميزانية الدولة وحسابات دقيقة لمعلومات غير سرية.
وتبين من التقرير أن الميزانية الإضافية التي تحولها الحكومة إلى السكان والسلطات المحلية في المستوطنات ارتفعت خلال العام 2015 بنسبة 28.4% مقارنة بالعام 2014، وبلغت 1.41 مليار شيكل.
وبلغ الإنفاق على الفرد الواحد في المستوطنات أكثر بـ14% من الإنفاق على الفرد في النقب، وأكثر بـ28% من الإنفاق على الفرد في الجليل، وأكثر بـ100% من الإنفاق على الفرد في منطقة وسط إسرائيل.
وكشف التقرير أيضا أن قيمة العقارات في المستوطنات في العام 2015 بلغت 121.2 مليار شيكل، قيمة المساكن من هذا المبلغ هي 109.4 مليار شيكل، والمبلغ المتبقي هو قيمة المباني التي لا تستخدم للسكن، مثل المحال التجارية والفنادق والمصانع.
كذلك يبين التقرير أنه خلال 17 عاما الماضية، اتسعت مساحة إجمالي المساكن في المستوطنات بنسبة 105%، ومن 4.85 مليون متر مربع إلى 9.97 مليون متر مربع في العام 2015.
وأكد التقرير أن الحكومة تستثمر أموالا أكثر في البناء في المستوطنات، لأن قيمة العقارات فيها مستمرة في النمو ولأنه في حال إخلاء جزئي أو كامل للمستوطنات سيتم منح كل واحدة من عائلات المستوطنين مبلغ 400 ألف دولار، ولذلك فإن تكلفة الانسحاب من المناطق - المحتلة ستتراوح ما بين 4 10 مليارات دولار، وفقا لحجم الانسحاب والإخلاء.