أعلنت مجموعة Ooredoo أمس عن نتائجها المالية للنصف الأول من العام الجاري حيث ارتفعت أرباح المجموعة قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين في النصف الأول من 2019 بنسبة 2% مقارنة بما كانت عليه في الفترة ذاتها من العام السابق ووصلت إلى 6.3 مليار ريال. فيما بلغ هامش الأرباح قبل الاقتطاعات 44%، مدعومة بالتأثير الإيجابي لتطبيق المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية IFRS 16.
وصلت إيرادات النصف الأول من عام 2019 إلى 14.5 مليار ريال، ويشكل ذلك انخفاضاً بنسبة 4% مقارنة بإيرادات الفترة المقابلة من العام الماضي، ويعود ذلك إلى التحول على نطاق واسع من خدمات الصوت إلى خدمات البيانات على مستوى قطاع الاتصالات، بالإضافة إلى ضعف في الاقتصاد الكلي وقيمة العملة في بعض أسواقنا.
وارتفع صافي أرباح مجموعة Ooredoo المخصصة للمساهمين بنسبة 22% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي ووصل إلى 841 مليون ريال مدفوعاً جزئياً بتحسن في سعر صرف العملة الأجنبية والتأثير السلبي للمعيار الدولي لإعداد التقارير المالية IFRS 16 على صافي الربح في النصف الأول من 2019.
وأدى الاعتماد المتزايد على تسييل أعمال البيانات، والنمو الكبير في استهلاك البيانات من قبل كل من العملاء الأفراد والعملاء من الشركات إلى ارتفاع إيرادات البيانات لتصل إلى 52% من إيرادات المجموعة، وساهمت إيرادات البيانات بما قيمته 7.5 مليار ريال في إيراداتها.
ووصل عدد عملاء المجموعة خلال الفترة إلى 115 مليون عميل، حيث ازداد عددهم بـ 2.7 مليون عميل مع تغير النمط الذي ساد في إندوسات Ooredoo حيث تمكنت الشركة من جذب عملاء جدد.
الاستراتيجية الرقمية
وقال سعادة الشيخ/ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني (رئيس مجلس الإدارة): نواصل تحقيق تقدم ممتاز فيما يتعلق باستراتيجيتنا الرقمية، في الوقت الذي تمكنا فيه من التحكم بشكل فعال في إدارة نفقاتنا والتكاليف الثابتة لنتمكن من دعم نمو شركتنا، وتوفير القيمة لمساهمينا على المدى البعيد، وقد حققت مجموعة Ooredoo نتائج قوية خلال النصف الأول من العام، حيث بلغت الإيرادات 14.5 مليار ريال، وزيادة في صافي الأرباح بلغ 22% على الرغم من التحديات التي واجهت العمليات في أسواقنا، والتحديات الموجودة في قطاع الاتصالات المتمثلة في انخفاض إيرادات خدمات الاتصالات الصوتية، غير أن اهتمامنا سيبقى موجهاً نحو توفير منتجات وخدمات اتصالات موثوقة ومبتكرة لعملائنا، ونعتز بأننا في مركز الصدارة فيما يتعلق بأحدث التطورات العالمية في تكنولوجيا 5G. أما في سوقنا الأول قطر، فلدينا الآن ما يقارب 100 موقع لشبكة 5G، وذلك في إطار تجهيز شبكتنا لخدمة احتياجات عملائنا في المستقبل. ونعتز كذلك بدورنا المهم في تسهيل استفادة العملاء من الأفراد والشركات من الفرص الضخمة والكبيرة التي تتيحها تكنولوجيا 5G، بالإضافة إلى أننا قد أطلقنا شبكة 5G على نطاق تجاري في الكويت.
الاستثمار فى الشبكة
وعلّق الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني الرئيس التنفيذي للمجموعة على النتائج بقوله: استثمرنا في شبكاتنا خلال الفترة بشكل أكبر، ونجحنا في الوقت ذاته بتحسين أرباح الشركة، فشركتنا إندوسات Ooredoo، ثاني أكبر أسواقنا من حيث مساهمتها في الإيرادات، مستمرة في تحويل مسار أعمالها محققة نمواً قوياً في مختلف مجالات أعمالها. ودعّم ذلك تحديث استراتيجيتنا الذي يهدف لإيجاد قاعدة عملاء أكثر ولاءً وأقل تغيراً، وذلك بعد تطبيق التنظيم الخاص بإلزامية تسجيل بطاقات الخط SIM. ونتيجة لذلك، عكست إندوسات Ooredoo مسار أعمالها وبدأت في اكتساب العملاء مرة ثانية، أما في عُمان، فقد تمكنا من زيادة قاعدة العملاء بنسبة 5% مع إطلاق مزايا جديدة عبر شات بوت الذي يعمل بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وحقق عدد عملائنا في ميانمار قفزة كبيرة بلغت 19% بالرغم من المنافسة الشديدة من قبل المشغل الرابع. وفي الكويت أطلقنا خدمة 5G، وتمكنا من زيادة الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين مدعومة بتنفيذ متعقل لمبادرات الترشيد وتحسين الكفاءة التشغيلية. وفي الجزائر، ارتفعت حركة البيانات أكثر من الضعف مقارنة بالعام الماضي، وذلك مع توسيع نطاق تغطية 4G ليشمل 58% من السكان، وسنبقى في المستقبل متفائلين بشأن الفرص المتاحة أمام مجموعة Ooredoo، مع تحول قطاع الاتصالات إلى نموذج رقمي. ونحن على ثقة بأننا طبقنا الاستراتيجية الملائمة واستثمرنا بشكل صحيح لضمان أن نحقق على المدى البعيد القيمة لمساهمينا وعملائنا والدول التي نقدم فيها خدماتنا.
Ooredoo قطـــر
واصلت Ooredoo قطر تبوؤ الريادة في نهاية النصف الأول من 2019، حيث صنفت شبكاتها للخط الثابت وشبكات الجوال من بين الشبكات الأسرع في العالم. وكانت إيرادات الشركة أقل بقليل مما كانت عليه في الفترة ذاتها من العام السابق، حيث بلغت 3.7 مليار ريال (كانت 3.9 مليار ريال في النصف الأول من 2018) وذلك لانخفاض مبيعات أجهزة الهواتف، وارتفعت الأرباح قبل الاقتطاعات إلى 2.1 مليار ريال (كانت 2.0 مليار ريال في النصف الأول من 2018). وحافظ عدد العملاء على استقراره عند 3.3 مليون عميل خلال الفترة.
وتحسن هامش الأرباح قبل الاقتطاعات في النصف الأول هذا العام مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حيث ارتفع في هذا العام إلى 57% (كان 51% في النصف الأول من 2018). وكان التحسن في الأرباح قبل الاقتطاعات نتيجة لتطبيق برنامج مستمر لترشيد النفقات، وتوفر مزيج مفضل من المنتجات بالإضافة إلى أثر تطبيق المعيار الدولي IFRS 16.