تراجعت أغلب البورصات العربية بنهاية تعاملات أمس الإثنين فيما استقرت البورصة السعودية دون تغيير وارتفعت بورصة دبي بعد 3 جلسات من الانخفاض.
وأرجع محللون استمرار حالة التقلبات بأغلب الأسواق الخليجية لارتباطها بمسار الأسواق العالمية، وخصوصاً في ظل انتظار كثير من المتعاملين اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي بعد تصريحات يلين الأخيرة، ودول منظمة أوبك في سبتمبر المقبل، لافتين إلى ضعف مستويات السيولة بالأسهم الخليجية حالياً يجب أن يدفع صغار المتداولين لتقليص المراكز بالأسهم.
وتصدر سوق مسقط قائمة المتراجعين، إذ هبط مؤشرها العام بنسبة 0.51% مسجلا 5779.6 نقطة، ليخسر بذلك 29.73 نقطة عن مستوياته بجلسة أمس الأول، بضغط من غالبية الأسهم القيادية وفي مقدمتها الخليجية لخدمات الاستثمار الأكثر تراجعاً اليوم بنسبة 3.28%.
وتلاه مؤشر بورصة البحرين الذي سجل تراجعا لليوم الرابع على التوالي، متأثرا بهبوط قطاعي الخدمات والبنوك، وانخفض 0.31% إلى مستوى 1135.82 نقطة، ليفقد من خلالها 3.52 نقطة.
وكذلك تراجع مؤشر بورصة الأردن إلى 2081.37 نقطة، بانخفاض نسبته 0.25%، مدفوعا بهبوط قطاع الصناعة بنسبة 1.29%, والخدمات بنسبة 0.23%، في حين بلغ حجم التداول نحو 6.4 مليون دينار.
كما تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 0.25% ليفقد مكاسبه الصباحية ويغلق عند 8032.4 نقطة وانخفض المؤشر الثانوي بنسبة 0.68% عند 356.2 نقطة.
وسجلت المؤشرات الكويتية تراجعات جماعية، لينخفض السعري 0.12% عند النقطة 5404.70 خاسراً 6.27 نقطة، و الوزني و كويت 15 بنسبة 0.18% و0.17% على الترتيب، بضغط من هبوط 6 قطاعات من بينها النفط والغاز والتأمين والبنوك.
وبدد المؤشر العام لسوق أبوظبي مكاسبه الصباحية بضغط من انخفاض أسهم قطاع الطاقة والبنوك، وسجل المؤشر انخفاضا بنسبة 0.1% وصولاً لمستوى 4495.13 نقطة، ليخسر 4.6 نقطة، مستكملاً تراجعات أمس الأول.
أما المؤشر السعودي فقد أغلق مستقرا دون تغيير عند 6071.2 نقطة، بعد ارتفاع سجله أمس كاسرا 5 جلسات من الهبوط، فيما لا تزال قيم التداول متدنية للغاية إذ بلغت بنهاية التعاملات 2.6 مليار ريال.
وذكرت شركة الرياض المالية أن المؤشرات الفنية تعطي إشارات ضعيفة للشراء ولا علامات تؤكد استمرار صعود السوق .
أما الرابح الوحيد خلال تعاملات أمس فكانت بورصة دبي فقد ارتفعت بعد 3 جلسات من الخسائر المتتالية، بدعم مباشر من أسهم قطاع الاستثمار والنقل والعقار.
وصعد المؤشر العام 0.12% رابحاً 4.03 نقطة إلى 3494.30 نقطة، ورصد محللون استمرار المضاربات الإيجابية والشراء الانتقائي بالأسهم القيادية والدفاعية رغم تراجع النفط والأداء السلبي لبعض الأسهم العالمية.