عودة السفراء بين الدوحة وعمان تفتح آفاق التعاون التشريعي والتجاري والاستثماري

لوسيل

وسام السعايدة


أشاد برلمانيون ورجال أعمال أردنيون بقوة ومتانة العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط دولة قطر والمملكة الاردنية الهاشمية، والتي تشهد تطورا مستمرا برعاية دؤوبة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية.

وقالوا لـ لوسيل ، في أعقاب إصدار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قرارا أميريا، بتعيين الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم بن محمد آل ثاني سفيرا فوق العادة مفوضا لدى المملكة الأردنية الهاشمية أن عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الى سابق عهدها، سيكون فاتحة خير على البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكدين أن هذه الخطوة من شأنها ان تسهم في تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات السياسية والتشريعية والاقتصادية، والتعاون في المجالات التعليمية والثقافية، التي تنعكس إيجاباً على البلدين الشقيقين.

ونوهوا الى أهمية الاستفادة من الفرصة الاستثمارية بين البلدين وتطوير حجم التبادل التجاري خلال المرحلة المقبلة، مشيرين أن هناك فرصا كبيرة بين الدوحة وعمان لتحقيق التكامل الاقتصادي من خلال اقامة مشاريع اقتصادية مشتركة في العديد من القطاعات.

وأكدوا أن العلاقة بين عمان والدوحة ستظل دائما علاقة أخوة ومحبة، مستذكرين المواقف المشرفة لدولة قطر الشقيقة ووقوفها الى جانب الاردن في الظروف الصعبة، حيث قدمت دولة قطر دعما اقتصاديا للأردن، تمثل في توفير 10 آلاف فرصة عمل في دولة قطر لشباب وشابات الأردن.اضافة الى استثمار 500 مليون دولار في مشاريع البنية التحتية والسياحة في الأردن، الأمر الذي من شأنه إنعاش الاقتصاد الأردني.

العكايلة: العلاقة بين الدوحة وعمان ستظل علاقة أخوة ومحبة

رحب النائب في البرلمان الأردني، الدكتور عبد الله العكايلة، رئيس لجنة الأخوة الأردنية القطرية في مجلس النواب الأردني، ورئيس كتلة الإصلاح في البرلمان، بعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الشقيقين الى سابق عهدها، لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين والأمتين العربية والإسلامية لمواجهة التحديات التي تحدق بالأمة.

وقال الدكتور العكايلة إن لدولة قطر الشقيقة مواقف تاريخية مشرفة مع المملكة الاردنية الهاشمية، لافتا ان العلاقات من الطبيعي ان تكون متميزة بين عمّان والدوحة، فنحن عمق للاشقاء في قطر وهم عمق لنا في الأردن .

وأكد الدكتور العكايلة أن هذه الخطوة من شأنها ان تسهم في تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها من المجالات، بما يسهم في تعزيز العلاقات بينهما لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين في ظل القيادتين الحكيمتين للبلدين.

ونوه رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية القطرية، رئيس كتلة الإصلاح النيابية، إن عودة السفراء بين البلدين الشقيقين ظل مطلباً مستمراً للجنة الصداقة البرلمانية، ولكتلة الاصلاح النيابية.

وأوضح أن العلاقة بين عمان والدوحة ستظل دائما علاقة أخوة ومحبة، وقال إن المواقف المشرفة لقطر تتطلّب أن تكون العلاقات بين البلدين على أعلى مستوى، خصوصاً في هذا الوقت الذي يمر فيه الاردن بظروف اقليمية صعبة.

واشار الى ان عودة السفراء سيكون أمرا إيجابياً على المستويين السياسي والاقتصادي وتنسيق المواقف، والتعاون في المجالات التعليمية والثقافية، التي تنعكس إيجاباً على البلدين الشقيقين.

واستذكر الدكتور العكايلة المواقف المشرفة لدولة قطر الشقيقة ووقوفها الى جانب الاردن في الظروف الصعبة، حيث تمثل ذلك في تقديم قطر منحة بقيمة 500 مليون دولار، وتوفير 10 آلاف فرصة عمل للأردنيين.

وأكد الدكتور العكايلة على الرغبة المشتركة في تعزيز أواصر التعاون بين البلدين الشقيقين، التي تشهد تطورا مستمرا برعاية دؤوبة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية.

عطية: العلاقات الأخوية المتينة تصب في مصلحة البلدين

أشاد النائب في البرلمان الاردني، خليل عطية، بعمق العلاقات الاردنية القطرية في كافة المجالات، لافتا الى انه من الطبيعي جدا ان تكون العلاقات دائما بين الاشقاء علاقات متينة وقوية لما فيه خدمة الشعوب والبلدان العربية.

وأضاف أن عودة السفراء بين عمان والدوحة تبشر بالخير للبلدين الشقيقين ومن شأنها أن تفتح الافاق لهما لما في خدمة الشعبين الشقيقين في ظل القيادتين الحكيمتين للبلدين الشقيقين.

ونوه النائب عطية الى عمق العلاقات التاريخية بين الاردن وقطر ومتانة الروابط التي تجمع البلدين في ظل رعاية قائدي البلدين، لافتا الى ان العلاقات الثنائية تتسم بالترابط والتعاون المشترك.

وقال نتطلع الى مزيد من التعاون في كافة المجالات في المرحلة المقبلة لا سيما في المجال الاقتصادي من خلال زيادة الاستثمارات القطرية في الأردن، بخاصة في قطاع السياحة وتنفيذ المشاريع الكبرى التي تعود بالنفع لتحقيق مكاسب التنمية، منوها الى ان المستقبل بين البلدين يبشر بالخير باذن الله.

وثمن النائب عطية المعاملة الطيبة التي يحظى بها الأردنيون الموجودون في قطر فهم في بلدهم الأردن ويحظون بكل احترام وتقدير. ونحن نقدر للاشقاء في دولة قطر المواقف المشرفة مع الاردن.

وقال عطية استذكر الموقف القطري العربي الاصيل مع الاردن خلال الفترة الماضية الذي تمثل في الدعم القطري للاقتصاد الاردني من خلال توفير 10 آلاف فرصة عمل لابناء الاردن في الدوحة، وتوظيف استثمارات في الاردن بقيمة 500 مليون دولار، وذلك للمساعدة بتخفيف الظروف الاقتصادية التي تمر بها المملكة.

الساكت: نأمل تطور حجم التبادل التجاري خلال المرحلة المقبلة

رحب نائب رئيس غرفة صناعة عمان، المهندس موسى الساكت، بعودة العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والشقيقة قطر الى سابق عهدها، مؤكدا أن عودة السفراء ستكون فاتحة خير للبلدين الشقيقين في ظل القيادتين الحكيمتين.

وأكد المهندس الساكت على عمق العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بين البلدين قيادة وحكومة وشعباً، واصفاً العلاقات بين البلدين بالاستراتيجية والمتميزة، وتغذيها كثير من الروافد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وقال أن العلاقات الأخوية التي تربط الدوحة وعمان هي علاقات تاريخية، ونأمل في قادم الايام ان يتم استثمار هذه العلاقة الاخوية في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية منها، مشيرا الى ان الاردن وقطر يربطهما علاقات اقتصادية وتجارية تحتاج الى مزيد من التوسع والانفتاح لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين.

ونوه الساكت الى أهمية الاستفادة من الفرص الاستثمارية بين البلدين وتطوير حجم التبادل التجاري خلال المرحلة المقبلة، مشيرا الى ان الصناعات الاردنية تحظى بسمعة عالمية وان السوق القطري من الاسواق الواعدة لهذه الصناعات، بالاضافة الى امكانية اقامة مشاريع اقتصادية مشتركة في العديد من القطاعات.

ونوه المهندس الساكت الى أهمية بحث السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين في المرحلة المقبلة. مشيرا الى ان العلاقات بين البلدين الشقيقين شهدت مؤخراً تطوراً لافتاً على صعيد الزيارات الرسمية وكذلك إقامة العديد من اللقاءات الاقتصادية ومعارض الصناعات المشتركة.

واشار الساكت الى إقامة عدد من معارض الصناعات الاردنية في الدوحة خلال العام الحالي، حيث شهدت إبرام عقود وصفقات تجارية بين الجانبين، لافتا الى ان تعميق التعاون الاقتصادي بين البلدين من شأنه ان يفضي لبناء شراكات تجارية وصناعية بين ممثلي القطاع الخاص في كلا البلدين الشقيقين.