أكد السيد يوسف الجيدة ،الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، أهمية زيادة أوجه التعاون بين دولة قطر وشركائها الآسيويين، خاصة وأن العلاقات الثنائية بين الجانبين مستمرة في النمو عاما بعد آخر.. مشيرا إلى أن أكثر من 22 % من الشركات المرخصة من قبل مركز قطر للمال في عام 2016 هي من منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الجيدة خلال الحفل الشهري لمجموعة السفراء الآسيويين الذي أقامه سعادة السيد سييتشي أوتسوكا سفير اليابان لدى دولة قطر، حيث سلط الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال في كلمته الضوء على العلاقات التجارية المتينة التي تربط قطر وهذه الدول.
وشدد الجيدة ،في كلمته التي جاءت في إطار برنامج مركز قطر للمال للتواصل والذي يسعى من خلاله إلى التعريف بمنصة الأعمال التي توفرها والمزايا التي تقدمها للشركات الدولية بهدف التوسع في قطر وخارجها، على أنه لا يوجد وقت أفضل للشركات من الوقت الحالي لكي تتوسع في دولة قطر، فلدى الشركات الأجنبية فرص قيمة لتقديم خدماتها لسوق أثبت مرونته وثباته بانتظام، مؤكدا ثقته في أن الشركات الآسيوية ستؤدي دورا مهما في هذا النمو.
بدوره، أكد سعادة السيد سييتشي أوتسوكا أن دولة قطر أصبحت واحدة من أهم شركاء اليابان في منطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى أنه بسبب حاجة اليابان إلى مصدر ثابت ومعتمد ومستقر للطاقة الهيدروكربونية، ومع استمرار دولة قطر في تنفيذ مشاريع كبرى في إطار استعداداتها لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، يواصل قطاعا الطاقة والإنشاءات الهيمنة على مظاهر التبادل التجاري بين البلدين، إلا أنه خلال السنوات الماضية، توسعت العلاقات التي تجمع طوكيو والدوحة لتشمل مجالات المالية والأمن والتعليم والعمل الدبلوماسي.. مشددا على أن استمرار العلاقات الوطيدة بين البلدين يقدم فرصاً إضافية لتنفيذ المزيد من المشرعات التجارية المشتركة.
جدير بالذكر أنه تم تأسيس مركز قطر للمال لينشط داخل الدولة ويقع تحديدا في مدينة الدوحة، حيث يوفر منصة أعمال متميزة للشركات الراغبة في التأسيس ومزاولة أنشطتها في قطر أو المنطقة ككل، كما يتمتع المركز بإطار قانوني وتنظيمي خاص ونظام ضريبي وبيئة أعمال راسخة تجيز الملكية الأجنبية بنسبة 100 % وترحيل الأرباح بنفس النسبة وضريبة على الشركات بمعدل تنافسي بنسبة 10 % على الأرباح من مصادر محلية.