بين «موانئ قطر» و«ملاحة» برأسمال 100مليون ريال

توقيع عقد تأسيس كيو تيرمينلز لإدارة ميناء حمد

لوسيل

محمد عبدالعال

  • السليطي: توقيع عقود المرحلة الثانية بالميناء الأحد المقبل
  • 192 سفينة تجارية استقبلها ميناء حمد منذ أبريل الماضي
  • الشيخ علي بن جاسم: خبرة موانئ و ملاحة تحت تصرف الشراكة الجديدة

شهد سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات ورئيس مجلس إدارة الشركة القطرية لإدارة الموانئ موانئ قطر ، وسعادة الشيخ علي بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة شركة الملاحة القطرية ملاحة ، أمس، مراسم توقيع اتفاقية بين موانئ قطر وشركة ملاحة لإنشاء شركة كيو تيرمينلز (QTerminals).
وبموجب الاتفاقية ستبلغ حصة موانئ قطر في الشركة 51 %، مقابل 49 % لصالح ملاحة ، على أن تتولى الشركة مهام إدارة وتشغيل ميناء حمد، بشكل مستقل من خلال مجلس إدارة منفصل وفريق تنفيذي وموظفين للقيام بمهامهم.
وقع الاتفاقية الكابتن عبد الله الخنجي الرئيس التنفيذ لشركة موانئ قطر ، وعبد الرحمن عيسى المناعي الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ملاحة .
من جانبه، قال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، في تصريحات صحفية على هامش حفل التوقيع، إن اتفاقية تأسيس الشركة تمت عقب طرح مناقصة عالمية لإدارة الميناء تنافست عليها ملاحة وعدة شركات أخرى، وإجراء دراسات وتحليل فني وتقني ومادي لجميع المراحل.
وأضاف الوزير، أن الدولة والوزارة ارتأوا إرساءها على القطاع الخاص القطري لدعم الاقتصاد الوطني، خاصة أن ملاحة و موانئ قطر يمتلكان الخبرة الكافية.
وتابع: هذه خطوة جريئة جداً لترسية عقود مهمة للإدارة على شركات محلية بما يسهم في دعم وتنمية الاقتصاد الوطني .
وأكد أن القطاع الخاص يعد شريكاً أساسياً في دعم الاقتصاد ورؤية قطر الوطنية، لذا تحرص الدولة على دعم الشركات المحلية لرغبتها في إيجاد شريك استراتيجي قوي للتوسع محلياً وخارجياً.
ورداً على سؤال بشأن حجم رأسمال الشركة الجديد قال السليطي: يبلغ رأسمال الشركة المبدئي نحو 100 مليون ريال لكن النقاش لا يزال دائراً حوله حتى الآن، حيث تمثل هذه الشركة استشرافاً للمستقبل وخطوات أخرى من شأنها الحصول على موانئ خارجية . وكشف عن اعتزام الوزارة توقيع عقود المرحلة الثانية من ميناء حمد المقرر الانتهاء منها بحلول 2020، الأحد المقبل، قائلاً: الأعمال جارية على قدم وساق من تاريخ افتتاح المرحلة الأولى غدا الخميس بطاقة استيعابية 2 مليون حاوية سنوياً، وبعدها سيتم البدء في تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة الذين تم دمجهما في مرحلة واحدة هي الثانية بطاقة 7 ملايين حاوية سنوياً .
وأوضح أن ميناء حمد استقبل 192 سفينة تجارية منذ أبريل الماضي وحتى الآن، مشيراً إلى أنه سيتم افتتاح المرحلة الأولى رسمياً غدا الخميس باستقبال أكبر سفينة في تاريخ دولة قطر.
وقال: نحن على ثقة تامة بأن الشركة الجديدة والتي تمت بالشراكة بين اثنتين من كبرى الشركات القطرية الرائدة، ستشكّل إضافة نوعية إلى الجهود المحلية الرامية إلى الارتقاء بالقدرات التنافسية لدولة قطر على الخارطة العالمية . وأوضح أن ميناء حمد سيساهم في زيادة حجم الصادرات والواردات القطرية، بالإضافة إلى زيادة التجارة البحرية بين قطر وبقية دول العالم، وسيكون منفذا جديدا لتحفيز النمو وتنويع مصادر الاقتصاد القطري وتحسين القدرة التنافسية في المنطقة لتصبح قطر مركزاً تجارياً إقليمياً بما يحقق الأهداف المُحددة لرؤية قطر الوطنية 2030.
بدوره، قال سعادة الشيخ علي بن جاسم بن محمد آل ثاني، في تصريحات للصحفيين، إن تأسيس الشركة تم منذ حوالي أسبوع وستقوم بإدارة ميناء حمد الجديد، وهي عبارة عن مشروع مشترك بين شركة ملاحة وشركة موانيء قطر
وأوضح أن شركة ملاحة متخصصة في عمليات الشحن ونقل البضائع والبتروكيماويات والغاز الطبيعي المسال، وأثبتت جدارتها في إدارة الموانئ بدولة قطر لميناء الدوحة، وميناء مسيعيد، وتولت الشركة إدارة ميناء الدوحة في وقت لم يكن مزودا فيه بالمعدات الموجودة حاليا بالموانيء العالمية لكن الشركة استطاعت الوصول به إلى أرقام قياسية، حيث وصلت قدرته الاستيعابية إلى 550 ألف حاوية بالعام.
وأشار إلى أن هذا المشروع المشترك مع موانئ قطر يمثل استكمالاً للعلاقات المتميّزة وطويلة الأمد التي تجمعنا في إطار هدف واحد وهو تحقيق الرؤية الاستراتيجية لدولة قطر كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية .
وأكد أن الخبرة المشتركة الكبيرة لمواني وملاحة ستكون تحت تصرف هذه الشراكة الجديدة التي ستفتح آفاقاً جديدة لقطر واقتصادها في إطار تحول الدولة إلى مركز للتجارة والنقل البحري والخدمات اللوجستية على مستوى العالم.
يشار إلى أن ميناء حمد قادر على استيعاب 7 ملايين حاوية في العام الواحد حال إنجاز كافة مراحله، فضلا عن ارتباطه بدول مجلس التعاون الخليجي بشبكة من الطرق البرية والبحرية والسكك الحديدية.