فاز فريق بحثي من كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، بالمرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا في مسابقة تحدي الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية بتطبيق (ESRA) للتعرّف على العاطفة واستشعارها في إطار التصدي للتأثير السلبي المحتمل لجائحة كوفيد-19 على الصحة النفسية للعائلات، ولاسيما الأطفال.
ويوفر التطبيق للوالدين، والمدرّسين، وممارسي الصحة النفسية مراجعة للحالة النفسية ورفاه الطفل، بناء على تحليل رسومهم، كما يحفظ التطبيق الإجابات لمتابعة الحالة النفسية للطفل بمرور الوقت ويُمكن استخدامه كأداة لمراقبة عدد من حالات الصحة النفسية، بالإضافة إلى تشجيع الروابط العائلية.
عُقدت المسابقة بالشراكة بين مبادرة /رواد النيل/ وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو ، وجامعة /النيل/ في مصر، ومنظمات محلية ودولية أخرى، وشارك بها 200 متنافس من 25 جنسية يمثلون 17 دولة مختلفة.
وبالإضافة إلى الجوائز النقدية للفرق الأربعة الأولى، يحصل الفائزون على التوجيه، والتدريب، والإرشاد، لتطوير نماذجهم الأولية، وذلك بالاتساق مع هدف المبادرة الرامي إلى بناء قدرات المبتكرين الجدد في التكنولوجيا الناشئة، ودعم انضمامهم إلى السوق، فضلاً عن تشجيع التعاون وإنشاء الشراكات الجديدة.
واختارت لجنة تحكيم المسابقة تطبيق (ESRA) للمركز الأول بالتحدي بناء على 6 معايير رئيسية، اشتملت على مدى الصلة بالمشكلة، وضرورة الحلّ، وقدرة الحلّ على التوسع، ومتطلبات الفريق، واستخدام الذكاء الاصطناعي، والاستحواذ على المعلومات.
وبهذه المناسبة، أوضح الدكتور موفق حوسة، الأستاذ المشارك في كلية العلوم والهندسة ورئيس الفريق الفائز أن المشاركة في تحدي الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية سلطت الضوء على هدف الكلية المتمثل في خدمة الاحتياجات الاجتماعية، منوها إلى أن تطبيق (ESRA) يمثل أداة لمعرفة التأثير على الأطفال واليافعين في أوقات تنتفي خلالها القدرة على الوصول إلى استشارات الصحة النفسية التقليدية.
وأضاف أن الجائزة لا تشجعنا فقط كباحثين على مشاهدة عملنا وهو يُحدث تأثيراً في دفع التنمية المستدامة في المنطقة وحسب، بل إنها تسلط الضوء على تطبيق الذكاء الاصطناعي على أرض الواقع، الذي يُعد هدفاً مهماً لعملنا البحثي في جامعة حمد بن خليفة .
من جانبه، أكد الدكتور منير حمدي العميد المؤسس لكلية العلوم والهندسة أن هذا الفوز يعد إنجازاً رائعاً ومشهوداً حققه فريق الكلية على الصعيد العالمي، وهو شهادة على قيمة وأهمية ما تجريه من بحوث بشأن توفير الحلول، التي تدعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وتهيئ الفرص الاستثنائية من خلال بحوث مؤثرة لتلبية الاحتياجات التنموية.
وأطلق الاتحاد الدولي للاتصالات مسابقة تحدي الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية لتحديد حلول ابتكارية ومؤثرة للذكاء الاصطناعي من شأنها تحقيق أربعة من أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية والأفريقية.
ويضم الفريق الفائز من كلية العلوم والهندسة كلاً من الدكتور علاء عبدالرزاق، دراسات ما بعد الدكتوراه، والدكتور زبير شاه، الأستاذ المشارك، والدكتور يونس آيت مو، مهندس البرمجيات وزميل أبحاث، وشيماء خليفة، مهندسة برمجيات.. وبدأ الفريق بتطوير تطبيق التعرّف على استشعار العاطفة (ESRA) للمساعدة في التصدي للتأثير السلبي المحتمل لجائحة كوفيد-19 على الصحة النفسية للعائلات، والأطفال.