وفقًا لتحليل أجرته شركة التدقيق والاستشارات إي واي ، واستند إلى تقييم نتائج 16 من كبرى شركات السيارات عالميًا بأن أداء شركات السيارات الألمانية جاء في العام الماضي أسوأ من العديد من منافساتها.
وبحسب تطور الإيرادات، جاء أداء مجموعة ستيلانتيس فقط أسوأ حالًا من أداء الشركات الألمانية، حيث سجلت المجموعة المالكة لشركة أوبل الألمانية انخفاضًا بنسبة 17%. بينما حققت فولكس فاجن زيادة طفيفة في الإيرادات خلال عام 2024، إلا أن شركتي بي إم دبليو ومرسيدس-بنز شهدتا تراجعًا في أعمالهما، مما أدى إلى انخفاض إجمالي إيرادات الشركات الألمانية الثلاث بنسبة 8ر2%.
وتعيش صناعة السيارات حاليًا أزمة نتيجة تباطؤ الاقتصاد وضعف الطلب، لا سيما على السيارات الكهربائية. وأعلنت عدة شركات تصنيع وشركات مغذية لصناعة السيارات عن خطط تقشفية تضمنت تخفيضات في الوظائف خلال الأشهر الماضية.
من المتوقع أن يزداد الوضع سوءًا مع تصاعد النزاع التجاري مع الولايات المتحدة. ففي الأسبوع الماضي، نفّذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته، معلنًا عن فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25% على جميع واردات السيارات اعتبارًا من أوائل أبريل/نيسان المقبل. وجاء هذا القرار في وقت غير مناسب خاصة بالنسبة لشركات السيارات الألمانية، حيث تُعتبر الولايات المتحدة أهم سوق تصديري لها وفقًا لأحدث بيانات المكتب الألماني الاتحادي للإحصاء، إذ لم يستورد أي بلد آخر سيارات جديدة من ألمانيا بقدر ما فعلت الولايات المتحدة.