واصلت القوات العراقية بمساندة فصائل الحشد الشعبي أمس، عملياتها العسكرية لاستعادة بلدة العياضية شمال تلعفر، آخر جيوب تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة نينوى في شمال العراق.
ونقل بيان لقيادة العمليات المشتركة العراقية عن قائد عمليات قادمون يا تلعفر الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، قوله إن قطعات الشرطة الاتحادية وفرقة الرد السريع تحرر الجزء الشرقي لناحية العياضية وقرية قبق وترفع العلم العراقي فيها . وأشار البيان إلى أن كلا القوتين أكملتا واجباتهما في عمليات استعادة ناحية العياضية.
بدوره، قال المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي النائب أحمد الأسدي لوكالة فرانس برس إنه تم تحرير نصف العياضية تقريبا .
وتابع: المعارك شرسة والمقاومة شديدة لكن التقدم من ثلاثة محاور وجميع القطعات مشتركة في المعركة حتى القضاء على آخر الإرهابيين المتواجدين داخل المنطقة .
وعن الوقت المطلوب لحسم المعركة واستعادة العياضية، قال الأسدي: أتوقع أن يتم تحريرها خلال يوم أو يومين إن شاء الله .
ويعني القضاء على الجهاديين في العياضية، استعادة كامل السيطرة على محافظة نينوى من تنظيم الدولة الإسلامية، بعد إعلان تحرير الموصل، ثاني أكبر مدن البلاد في العاشر من يوليو الماضي.
وكانت القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، قد أعلنت استعادة السيطرة على كامل مدينة تلعفر قبل التوجه إلى العياضية واستكمال استعادة أكبر الأقضية في البلاد.
وسيطرت تلك القوات سريعا على مدينة تلعفر بعدما بدأت هجومها عليها في 20 أغسطس.
وأشار نائب قائد القوات الجوية في التحالف الدولي الجنرال أندرو كروفت لفرانس برس إن نحو 150 إلى 200 مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية انتقلوا مع عائلاتهم من تلعفر باتجاه العياضية .
ويعد موقع العياضية مهما للقوات التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية، لكونها تقع على الطريق الرابطة بين العراق وسوريا حيث ما زال التنظيم يسيطر على مناطق واسعة.
وفي العراق، لا يزال تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على مناطق متفرقة في البلاد منها الحويجة (300 كلم شمال بغداد) و3 مناطق متفرقة قريبة من الحدود العراقية السورية.