قالت شركة أرامكس اليوم الاثنين إنها تسعى لإقامة شراكات مع شركات لوجيستية وتكنولوجية لتوسيع أنشطتها للتجارة الإلكترونية بعد أن سجلت الشركة التي تأخذ من دبي مقرا لها انخفاضا بنسبة ثلاثة في المئة في صافي أرباح الربع الثالث.
وعجلت الشركة التي تأسست في عام 1982 وتعمل الآن في 60 دولة خططها في يوليو تموز لتوسيع أنشطتها إلى قطاعات أخرى بعد أن قامت مجموعتان استثماريتان بقيادة الملياردير محمد العبار بشراء حصة مجمعة قدرها 16.45 بالمئة في الشركة.
وقال حسين هاشم الرئيس التنفيذي لأرامكس بالحديث عن الفترة المقبلة، فإننا نسعى لشراكات مع شركات لوجيستية وتكنولوجية مبتكرة لمواصلة عملية تحويل شركة أرامكس إلى مؤسسة رائدة قائمة على التكنولوجيا كما نسعى أيضا لتنمية عروضنا في مجال التجارة الإلكترونية وتوسيع أعمالنا بشكل مستدام.
وكانت أرامكس قد قالت في الثالث من أكتوبر تشرين الأول إنها أقامت مشروعا مشتركا لشركة تجارة إلكترونية مع هيئة البريد الأسترالية في خطوة يمكن أن تبشر بتوسع جديد تقوده الشركة.
وفي وقت إبرام صفقة استحواذ العبار قال مصدر مطلع على الصفقة لرويترز إن رجل الأعمال الإماراتي حريص على استغلال موقع أرامكس في الخدمات اللوجيستية والنقل لبناء منصة للتجارة الإلكترونية عبر العالم العربي في مجالات مثل البنوك والتجزئة.
والمنطقة مستعدة بشكل جيد لاقتناص الرواج المتزايد للتجارة الالكترونية نظرا لكثافة السكان من الشباب في العالم العربي وتنامي معدلات الدخول على شبكة الانترنت.
وقالت الشركة إن ربحيتها في الربع الثالث من العام تضررت بسبب انخفاض عدد أيام العمل الفعلية نتيجة للعديد من العطلات الرسمية وتباطؤ النشاط الاقتصادي في دول الخليج.
وقالت الشركة في بيان إنها حققت صافي ربح قدره 72.2 مليون درهم (19.7 مليون دولار) في الثلاثة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر أيلول وذلك مقارنة مع أرباح قدرها 74.6 مليون درهم في نفس الفترة قبل عام.
وتوقعت المجموعة المالية هيرميس وبنك سيكو البحرين أن تحقق الشركة ربحا فصليا صافيا قدره 75.8 مليون درهم و77.1 مليون درهم على التوالي.
وبلغت إيرادات الشركة في الربع الثالث 1.05 مليار درهم مقارنة مع 917 مليون درهم قبل عام.
وقال هاشم إن التجارة الإلكترونية عبر الحدود هي المحرك الرئيسي للنمو وأنها ستواصل قيادة إستراتيجية عمل الشركة وخططها التوسعية مستقبلا.