أعلنت سيمنس عن تعيين هاكان أوزديمير في منصب الرئيس التنفيذي للشركة في قطر اعتبارًا من الأول من أكتوبر 2022. يحل أوزديمير محل هيلموت فون شتروفيه الذي قاد أعمال سيمنس قطر على مدار عام، ثم احتفظ بمنصب الرئيس التنفيذي لسيمنس بمنطقة الشرق الأوسط.
انضم أوزديمير لسيمنس عام 2014 حيث شغل منصب مدير عام الاستراتيجيات وتطوير الأعمال في سيمنس تركيا، وذلك بعد أن عمل في عدد من كبرى الشركات العالمية الأخرى في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وتركيا. يتمتع أوزديمير بخبرات واسعة في مجالات الصناعة والبنية التحتية والرعاية الصحية والتكنولوجيا وهو من الشخصيات القيادية والإدارية المتميزة. ولد هاكان أوزديمير في مدينة ميونخ، وحصل على درجة البكالوريوس في الكيمياء من جامعة بوغازجي (البسفور) في تركيا، ودرجتي البكالوريوس وماجستير إدارة الأعمال من جامعة وست جورجيا بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتعليقًا على تعيينه في هذا المنصب، يقول هاكان أوزديمير-الرئيس التنفيذي لسيمنس قطر: يسعدني قيادة هذا الفريق المتميز، والمساهمة في استكمال مسيرة نجاح سيمنس في قطر، حيث تمكنت الشركة من تحقيق إنجازات هامة على مدار تاريخها الطويل هناك. إنّ سيمنس تعمل بكل جد للمساهمة في تطوير وتنويع الاقتصاد القطري القوي، مع المحافظة على البيئة وتحقيق الأهداف الاجتماعية في نفس الوقت. تعمل سيمنس في قطر منذ أكثر من 50 عامًا، ويشرفني استكمال هذه المسيرة الناجحة، ومواصلة دعم قطر في مسريتها نحو التحول الرقمي بهدف تحقيق الرفاهية والازدهار في البلاد لعقود طويلة قادمة .
تتمتع سيمنس بتاريخ طويل وحافل بالإنجازات في قطر، ساعدت خلاله البلاد على بناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة، وهو ما يمثل هدفًا رئيسيًا من أهداف رؤية قطر 2030. إنّ التحول الرقمي وتوفير إمدادات الطاقة الكهربائية والتشغيل الآلي من الركائز الأساسية لاستراتيجية سيمنس، كما تعمل حلول سيمنس التكنولوجية على دعم وتعزيز البنية التحتية في قطر. فعلى مدار السنوات الماضية، ساهمت سيمنس في إقامة نظم الطاقة وشبكة شحن السيارات الكهربائية والمصانع الرقمية في قطر، بالإضافة لنشر حلولها التكنولوجية المتطورة في أكثر من 200 مبنى هام في جميع أنحاء البلاد.
يضيف هيلموت فون شتروفيه-الرئيس التنفيذي لسيمنس بمنطقة الشرق الأوسط: نحن على ثقة من قدرة هاكان على قيادة سيمنس في قطر وتحقيق المزيد من الإنجازات في هذا التوقيت الهام من مسيرة التنمية في البلاد، كما نتطلع لتعميق شراكتنا مع قطر ومساعدتها في تحقيق رؤيتها لعام 2030 وما بعده .