وباقي كلمة.. هل الأمور طيبة..؟!

عندما تقرر أن تتناول طعام العشاء مثلاً في أحد المطاعم في إجازة نهاية الأسبوع بهدف كسر الروتين وتغيير الجو، فتبادر بالاتصال للحجز وترتيب الأمور وتحديد الوقت والعدد حسب تعليمات الجهات المختصة. فتجد الإجابة نعتذر لا يوجد مكان، تبتسم وتتصل بالمطعم الثاني والثالث والرابع وتقريباً نفس الإجابة !! تستغرب !! لذلك تقرر القيام بزيارة ميدانية لبعض المطاعم المتوفر لديها جلسات خارجية بهدف الحجز المباشر والاستمتاع بالجو العام، تنصدم من المنظر، تنصدم من العدد المأهول من رواد المطاعم، تنصدم من حالة اللااحتراز داخل وخارج المطاعم، تنصدم من غياب حالة استيعاب أن الوباء ما زال منتشرا، فهل فعلاً الأمور طيبة؟!! هل فعلاً أصحاب المطاعم مدركون خطورة تجاوز قرارات لجنة إدارة الأزمات؟! هل فعلاً يعي البعض أن إلغاء الإجراء الاحترازي داخل وخارج المطاعم ممكن يتسبب في زيادة حالات الوباء؟!! بصراحة الأمر فعلاً يدعو للوقوف بحزم مع المتساهلين والمتضامنين والمستهترين بجهود الدولة القائمة على حماية المجتمع والحيلولة دون انتشار الوباء، الجهات المعنية مشكورة قامت بواجبها وأصدرت التعليمات والتنبيهات والإجراءات الاحترازية المطلوبة من المطاعم، ولكن.. وباقي كلمة.. لا تكن أنت السبب..