تابعنا خلال الفترة الماضية التفاعل الكبير في مواقع التواصل الاجتماعي من قِبَل المغردين والمدونين والمهتمين وذلك بعد تداول مجموعة من الأخبار عبر هذه المنصات لاستضافة أشخاص أساءوا بشكل أو بآخر لدولة قطر ولديننا ولعاداتنا ولنسائنا، لا أريد الخوض كثيراً في هذا الشأن لأنه أمر مثير للجدل والاستغراب، لكن كيف نستضيف في بلدنا من أساءوا لنا وبرموزنا، بل ونرحب بهم ونمنحهم فرصة الظهور الإعلامي وتخصيص مساحة لهم يقولون ما يريدون !! هنا أرى السبب يعود إلى غياب الآليات المناسبة والمحدثة، عقلاً ومفهوماً، لإعطاء الموافقة على دخولهم أو مشاركتهم في فعاليات الدولة، نحن اليوم لا نريد موافقة فقط من جانب أمني ولكن أيضاً موافقة لجانب فكري وأيدولوجي وثقافي لهؤلاء الضيوف، فما عادت قطر كما كانت في الماضي، اليوم الساحة مليئة بأصحاب الفكر المتطرف وأصحاب الأجندات الخاصة وأصحاب التوجه المشوه وغيرهم ممن يدعون ما لا يفعلون، والذين يبثون السموم في عقول النشء ولهم قدرة على التأثير. وحتى تبقى ساحة الفكر بعيدة عنهم في دولة قطر لابد من إدارة معنية مكونة من مختصين متعددين منوط بهم إعطاء الموافقات لدخول ضيوف الدولة وذلك بعد أن يخضعوا لبحث شامل مفصل عنهم وعن توجههم وسبب اختيارهم للفعالية.
وإلا سيستمر الأمر ولن يتوقف إذا ظل الحال على ما هو عليه.. وخير مثال ما أثير قبل يومين.
وباقي كلمة..
هل هو استفزاز أم جهل؟! لا نستغرب ولكن نفكر في الحلول.