مسجون مرتين..!!

حدَّثني أحد الإخوة عن موقف عائلي لا يُحْسَد عليه عندما تقدم أحد الشباب لابنته وبعد السؤال والاطمئنان تمت الموافقة وتم الزواج، إلى هنا الأمور طيبة، ولكن بعد فترة تكلمت معي ابنتي بصراحة عن سلوك زوجها وطريقة تعامله الغريبة، بداية لم ألقِ للأمر بالاً، فهم في بداية حياتهم الأسرية وهذه الأمور متوقعة ولكن مع تكرار الأمر توقفت أستفسر منها أكثر عما تلاحظه، فقالت: اكتشفت أنه غارق في الشراب والسكر إلى آخر الليل وسهر مستمر حتى الفجر مع أحد أصدقائه. بصراحة كانت فاجعة بالنسبة لي والسبب أن كل من سألتهم عنه لم يذكروا إلا الجانب الإيجابي المضيء في حياته ولكن لم يتطرق لي أحد عن سلوكه وعربدته كل ليلة، أخذني الفضول لأتأكد، فسألت أحد المعارف في جهة أمنية عنه فكانت الصدمة (مسجون مرتين) !! لا أعرف بصراحة أصف لك شعوري كيف أنني خُدِعْت في شخص ظاهره عكس باطنه وربما هناك عشرات الحالات المشابهة، والسبب أن هناك من يخفي الحقيقة والاكتفاء بجملة والله والنعم فيه فلان. طرحت استفتاء عبر الإنستجرام شهادة حسن السيرة والسلوك ضمن شروط إتمام عقد القران مع أو ضد، فكانت النتيجة: بنسبة 67% كانوا مع بعدد 1505 مشاركا، بنسبة 33% كانوا ضد بعدد 730 مشاركا. باقي كلمة.. شهادة حسن السيرة والسلوك أعتقد أصبحت مهمة اليوم.