التجمعات الاقتصادية

ترصد منظمة التجارة العالمية البيانات التجارية لنحو 16 تجمعا اقتصاديا بالعالم، بينما ترصد بيانات الأونكتاد بيانات لنحو 28 تجمعا، منها عشرة بالقارة الإفريقية وتسعة بالأمريكتين وخمسة بآسيا وثلاثة بأوروبا وواحد بأوقيانيا. وأشهر التجمعات بالاتحاد الأوروبي الذي يجمع 28 دولة أوروبية، والنافتا لدول أمريكا الشمالية الثلاث الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والآسيان لعشر دول آسيوية والخليج العربي، والميركسور لخمس دول بأمريكا الجنوبية هي: الأرجنتين والبرازيل وبارجواي وأورجواي وفنزويلا. وبالطبع تختلف التجمعات حسب عدد الدول المنضمة إليها، والذي يصل إلى 21 دولة بمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ أبيك، و20 دولة بالكوميسا و 15 بكل من السوق المشتركة للبحر الكاريبي والسوق المشتركة لأمريكا الوسطى. بينما يصل لأربع دول لتجمع الأنديز وهي بوليفيا وكولومبيا واكوادور وبيرو، وأربعة بالإفتا: سويسرا والنرويج وأيسلندا وليشتناين. إلا أن كبر العدد لا يعني استحواذ التجمع على نصيب أكبر من التجارة الدولية، حيث يرتبط النصيب بنوعية اقتصادات الدول المنضمة إليه، فتجمع إيكواس بين دول غرب إفريقيا البالغ عدد أعضائه 15 دولة، كان نصيبه من الصادرات الدولية بالعام الماضي نصف بالمائة، بينما نصيب تجمع النافتا ذي الثلاث دول 14%. وحسب منظمة التجارة العالمية تصدرت دول الاتحاد الأوربي للنصيب النسبي للتجمعات، من الصادرات الدولية بالعام الماضي بنسبة 33%، تليها النافتا بنسبة 14% والآسيان 7% والخليج العربي 4%، وكلا من الإفتا وسابتا بجنوب آسيا والميركسور 2%، وسادك بالجنوب الإفريقي 1%. وتتشابه الصورة للنصيب من الواردات الدولية السلعية بتصدر الاتحاد الأوربي بنسبة 32%، يليه النافتا 19% والآسيان 5ر6% والسابتا والخليج العربي 3% والإفتا 2%. وتشير الأونكتاد لارتفاع نسبة التجارة البينية بين دول التجمع الاقتصادي إلى صادرات التجمع لدول العالم، لتصل إلى 62% لدول الاتحاد الأوروبي و 50% للنافتا، ومنطقة اليورو 44% والآسيان 25% وسادك 21%، والسوق المشتركة لأمريكا الوسطى 20% والسوق المشتركة للبحر الكاريبي 15%. والميركسور 13% وكل من الكوميسا ومنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي أبيك 12%، والخليج العربي 11% وسارك 7%، وتدنت النسبة بعدد من التجمعات الاقتصادية الإفريقية، كما بلغت بتجمع الإفتا الأوروبي نصف بالمائة فقط.