البورصات والمؤثرات القادمة

تتحرك البورصات العالمية والعربية بناء على العديد من المؤثرات منها الإيجابي والسلبي ويعيش الاقتصاد العالمي فترة من التقلبات بسبب فيروس كورونا وسرعة انتشاره وكيفية تعامل الدول معه بالإضافة الى الاغلاقات الاقتصادية التي اثرت بشكل كبير جدا على العالم. ولو تطرقنا الى أهم المؤثرات القادمة التي ستلعب دورا رئيسيا في حركة الأسواق سيكون أهمها: 1-نتائج اعمال الشركات: ستكون نتائج الاعمال هو اختبار الى مدى قدرة هذه الشركات بمختلف قطاعاتها من الخروج من اثارالازمة الوبائية ومدى قدرة الشركات بالاستمرارية في التحسن وهذا الأهم هو الاستمرارية بالإضافة الى اثار حزم الإنقاذ التي ضختها الحكومات بالفترات السابقة بالاقتصاد. 2- المؤشرات الاقتصادية: تعتبر المؤشرات الاقتصادية هي نتاج عمل وحركة الحكومات في الفترات السابقة من ضخ حزم انقاذ ومحاولة الخروج من حالة الانكماش او الركود التي كانت في بعض الاقتصادات والقطاعات لذلك المؤشرات الاقتصادية مثل البطالة وسوق العمل والتضخم والمؤشرات الصناعية ستلعب دورا رئيسيا مستقبلا. 3- البنوك المركزية: يأتي دور البنوك المركزية وبيناتهم وتصريحاتهم للمستقبل من اهم العوامل وهذا لا يأتي الا بعد صدور المؤشرات الاقتصادية وهذا بالتأكيد سيؤثر على السياسات النقدية من تخفيف او تشديد وستؤثر على حركة الأسواق. 4- تعثر الشركات: يؤثر تعثر الشركات على حركة الأسواق وهذا ما حدث على سبيل المثال من تعثر شركة ايفجراند الصينية العقارية مؤخرا الذي أصاب الأسواق بحالة اضطراب وحالة الخوف ان هذا الامر ربما سيصبح عدوى ستنتشر وهذا امر يجب ان نضعه امام   اعيننا مستقبلا، فحتى الان اثار الوباء لم تنته رغم ارتفاع البورصات وربما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. - معظم هذه العوامل ستؤثر بشكل مباشر على الأسواق العربية وحركة رأس المال الأجنبي بها التي تعتبر صانعا رئيسيا في ارتفاعها وانخفاضها بالإضافة الى حركة أسعار النفط التي تؤثر على أسواق الخليج وموازنتها لذلك من الان حتى نهاية العام ستكون الأسواق في حالة  تقلب ومن لا يراقب هذه المؤثرات ويتعامل معها بحذر فسيدفع ثمن عدم حذره في النهاية.