أشارت بيانات البنك الدولى لإتجاه تحويلات العمالة الخارجة من قطر للنمو المتواصل منذ عام 2002 وحتى العام الماضى، فيما عدا تذبذب محدود بثلاثة أعوام فقط تراوح بين 31 مليونا و206 ملايين دولار.
لترتفع التحويلات من 5ر1 مليار دولار عام 2002 لحوالى 12 مليار دولار بالعام الماضى، وظلت تزيد عن العشرة مليارات من الدولارات منذ عام 2011 وحتى العام الماضى، لتحتل قطر المركز العاشر بين الدول المرسلة لتحويلات العمالة بالعالم .
وهى القائمة التى تتصدرها الولايات المتحدة الأمريكية، وتضم ثلاثة بلدان غربية أخرى هى: سويسرا وألمانيا وفرنسا الى جانب الصين وروسيا وثلاث دول خليجية بخلاف قطر.
وبالعام الماضى اتجهت تحويلات العمالة من قطر لأكثر من 25 بلدا، كان أكبرها للهند بنحو 8ر3 مليار دولار ونيبال 9ر1 مليار، والفلبين 2ر1 مليار ومصر 889 مليون دولار وسريلانكا 513 مليونا، وباكستان 483 تليها بنجلاديش والأردن واليمن وأندونيسيا.
وهكذا استحوذت الهند على 38 % من التحويلات القطرية ونيبال 19%، والفلبين 12 % ومصر 9 % وسيريلانكا 5 % ، لتستحوذ الدول الخمس على نسبة 83 % من مجمل التحويلات.
وكانت نسبة تحويلات العمالة الواردة من قطر لمجمل التحويلات من كل دول العالم لتلك البلدان، بنسبة 28 % بنيبال التى تلقت 6ر6 مليار دولار من دول العالم، و7 % بسريلانكا و6 % بالهند والأردن و5 % بمصر واليمن و4 % بالفلبين.
وبمقارنة تحويلات العمالة القطرية العام الماضى بعام 2014، فقد ظلت قائمة الدول العشر الأولى بتلقى تحويلات العمالة كما هى وبنفس الترتيب فيما عدا تبادل باكستان وبنجلاديش لمركزهما، وهو ما يشير لإستقرار العمالة الوافدة، وقد زادت قيمة العمالة بالعام الماضى بدول: نبيال والفلبين وباكستان والأردن واليمن وأندونيسيا عما كانت عليه عام 2014 .
وتساهم تحويلات العمالة التى تتجه عادة للأسر متوسطة الدخل فى تحسين مستوى المعيشة للأسر المتلقاة لها، وتساعد على تحسين الصورة الذهنية للبلد المرسل للتحويلات بين أفراد الشعوب المتلقاة لها.
كما تعتمد عليها بلدان عديدة كمصدر رئيسى للعملات الأجنبية، مثل مصر والأردن وباكستان وبنجلاديش ولبنان والمغرب ونبيال، حيث تمثل تحويلات العمالة حوالى 61 % من مجمل موارد النقد الأجنبى بنيبال، بينما كان نصيب الصادرات السلعية حوالى 8 % والسياحة حوالى 9 % والمساعدات الدولية حوالى 3 %.