ولعل أحدث ما عُرض بهذه الدورة خلافاً لجديد مُصنعي اليخوت الضخمة، كانت الغاطسة المصنعة من قبل شركة (U-Boats) التي يُمكن أن تصل إلى عمق 300 متر مع رؤية بانورامية على مستوى 360 درجة، تُمكن قائدها من استكشاف المواقع التي لم تتم زيارتها من قَبل من قِبل الغواصين، سواء الهواة أو المتخصصون، بالإضافة إلى الزورق المُصنع وفق أحدث التقنيات الصديقة للبيئة، والمزود بألواح للطاقة الشمسية تُمكِّنه من الإبحار دون الحاجة إلى مصدر طاقة خارجية.
ويُشير خُبراء بصِناعة اليُخوت إلى تنامي الطلب بالسنوات الماضية على يخوت الرحلات بعيدة المدى، وهو ما عزز من مستويات الطلب العالمي على يُخوت الاستكشاف، وزيادته بنسبة 17% تقريباً هذا العام مقارنة بالعام الماضي، كما أن سوق بناء اليخوت الفاخرة لا يزال نشطاً، حيث إن العديد منها قيد التصنيع حالياً في مناطق متفرقة حول العالم وبنسبة هي الأعلى منذ قرابة 8 سنوات، وبنمو قارب 2.8% هذا العام عن العام الماضي (بالنسبة لليخوت الأطول عن 24م).
إن للاستثمار في مشاريع الواجهات البحرية دورا هاما في مُساندة تطور الفعاليات والأنشطة البحرية المختلفة، آخذين بالاعتبار اختلاف رغبات وأذواق مُلاك اليُخوت، وتنامي التوجه نحو اليخوت الأكبر والأطول، فبحسب بعض التقارير فسوق اليخوت الأطول من 40 متراً تنامت خلال السنوات الستة الماضية بالمنطقة بمعدل 6% سنوياً تقريباً، الأمر الذي أوجد الحاجة لتأمين المراسي القادرة على استقبالها نظراً لمحدودية توافر المراسي القادرة على احتواء اليخوت الأطول من 30 متراً بمختلف مناطق العالم، فمستوى الطلب على اليخوت الفاخرة مرتبط بتنامي الإقبال على الإبحار والرياضات البحرية من جهة، وتوفر المراسي والنوادي البحرية والمشاريع ذات الواجهات البحرية من جهة أخرى، فالمنطقة تشهد حركة استثمارية نشطة في هذا المجال، لكن لا تزال بحاجة للمزيد من الاستثمارات في مشاريع الواجهات البحرية والخدمات البحرية لتغدو مركزاً عالمياً للصناعة والأنشطة البحرية.