يعرفون مهما أنكروا !

وصلتني هذه الرسالة من مجموعة معلمين يطرحون من خلالها نقطة مهمة جداً هل الفيروس يفرق بين موظف وموظف؟!!. مرحبا أخوي يا ليت تطرح هالموضوع للنقاش بالنسبة لوزارة التعليم ان العمل يكون 100% لموظفين المدارس وللعلم أن موظفين الوزارة مطبق عليهم نظام 80% في مقر العمل و20% عن بعد وقرارات رئيس مجلس الوزراء بالنسبة للقطاع الحكومي والخاص صار 80% في مقر العمل و20% عن بعد إلا المدارس ووزارة الصحة أقرت أن التطعيم ما يمنع الإصابة بالفيروس والإصابات يوميا في تزايد والوفيات ليش التعسف والرفض من وزارة التعليم في حق موظفين المدارس وإلزامهم بدوام كامل للموظفين مع ان أكثر الإصابات من المدارس والكل يعرف مهما أنكروا ليش القرارات تطبق على الكل وموظفين المدارس لا الفيروس ما يعرف موظف وزارة من موظف مدرسة في ناس وايد فيهم أمراض مزمنة عندهم أطفال فيهم أمراض فيهم حوامل وغيره وغيره ليش وزارة التعليم ما تنفذ القرارات الملزمة فيها من الدولة ولا التعليم مرفوع عنه القلم انتهى.. طبعا أغلبنا وصلته مثل هذه الملاحظات بشكل أو بآخر والمتضمنة تذمر الميدان من تطبيق القرارات بشكل انتقائي بين موظف وزارة وموظف مدرسة رغم أنها تصب في مصلحة صحة المجتمع الأمر الذي ترتب عليه حالة سلبية وطلبات نقل وعدم رضا من واقع الحال، حيث يسأل البعض كيف تفسرون أن القرارات تطبق على ناس وناس لاء دون أي مبرر يوضح لنا خفايا الأمر، كيف أداوم في مدرسة وأحتك مع عشرات الزملاء والطلاب ومُعرض أني آخذ أي عدوى منهم طول السنة منهم دون رحمة استثناء 20٪؜ عن بعد في حين موظف الوزارة الذي محيط عمله أصلاً محدود العدد لا مراجعين ولا طلبة ولكن يطبق عليه النظام الا يوجد هناك مراعاة والتزام بتطبيق قرارات الدولة فيما يختص بجزئية يتم استثناء 20٪؜ من الموظفين للعمل عن بعد خاصة أصحاب الأمراض المزمنة !! لسان حالهم يقول: نحن اليوم نجد أنفسنا وسط بؤرة انتشار الوباء هناك من تطعم وهناك المصاب وهناك المريض المزمن.. وتبقى كلمة  أرى من حق كل موظف في المدرسة أن يعرف خفايا تطبيق القرارات ولماذا موظف الوزارة مستثنى..!