غلب احاديث المجالس القطرية اليوم هي عن انتخابات الشورى، ذلك الحدث الأبرز والاحدث في دولتنا الحبيبة قطر فأصبح الشغل الشاغل للاغلبية، فهناك امانة لصوت الناخب وكفاءة المرشح لأنه يمثل شعبا ولا يمثل نفسه او دائرته.
فقد جيش الاعلام القطري كل منصاته وصحفه لإبراز هذا الحدث الهام على المستوى المحلي او الخليجي وحتى العالمي لتجربة ديمقراطية قادمة قي الدولة.
والكل بدأ يعد عدته للدخول في سباق شريف ونزيه للفوز بعضوية مجلس الشورى بدون تردد.
فقد رسم القانون الخطوات الرئيسية التي يحب الالتزام بها من قبل المرشح سواء قبل او اثناء او بعد ترشحه.
وحتى تكون المسافة متساوية بين المرشحين لجنة الانتخابات اعتمدت معايير وشروط على الجميع الالتزام بها لتساوي فرص الترويج والدعاية الانتخابية.
وترك الباقي للناخبين لاختيار الاصلح والاكفأ من بين المرشحين.
المهمة ليست يسيرة، والتحديات امامهم كثيرة، والرغبات والآمال لا حدود لهما.
للناخب مطالب وللمرشح طموحات وبين هذا وذاك هناك صلاحيات حددها المشرع لدور مجلس الشورى.
سيبقى صوتك امانة إلى ان تضع بطاقة الانتخاب في الصندوق، وانت مقتنع ومتأكد من اختيارك الصحيح للمرشح المناسب الذي سوف تختاره باقتناع.
اما وعود المجالس والاتصالات وطالبكم طلبة فهذه كلها مضيعة للوقت لأن الناخب اليوم اصبح واعيا ومدركا ومقتنعا بخطورة التصويت للشخص الخطأ.
فالناخب يحتاج لمن يوصل صوته بأمانة لقبة المجلس ويسن القوانين التي في صالحه ويجتهد لصالح الشعب لا لصالح اموره الخاصة.
المجلس
ليس للوجاهة.
وليس للسلطة المطلقة على الاخرين.
وليس لتصفية حسابات الماضي الشخصية.
وليس لفتح المجالس واستقبال المظالم.
هو مجلس يبني للمستقبل ويتعاون مع الحكومة في سن القوانين والتشريعات من اجل مصلحة الوطن لأن ممثلي الشعب هم اعضاء المجلس.
وباقي كلمة..
قبل السباق عيد النظر!.