303 مليون زيارة خلال العام الماضي.. عمر الرحماني :

محتوى فريد لموقع إسلام ويب وأكثر من 3.5 مليار مستمع منذ التأسيس

لوسيل

مصطفى شاهين

أكد السيد عمر فاروق الرحماني رئيس قسم الشبكة الإسلامية بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على التطوير الكبير لموقع إسلام ويب من تأسيسيه حيث أصبح زاخرا بملايين الصفحات الإلكترونية، وذلك في إطار سعي الموقع ليكون بوابة إسلامية شاملة على الإنترنت، بلغات العالم المتعددة، ليحقق الفائدة لمستخدمي الإنترنت في العالم.

وكشف الرحماني في حوار مع لوسيل عن حصيلة غنية من التطبيقات في إطار التوسع والتطور الكبير الذي تشهده الشبكة الإسلامية إسلام ويب .

ولفت إلى تحقيق الكثير من الإنجازات التي ساهمت في إدخال السعادة إلى قلوب المتصفحين والمتابعين، مضيفاً أن الموقع استقبل خلال عام 2020م عدد 303 مليون زيارة، مما يشكل إقبالاً على متابعة الموقع وفروعه المتنوعة ولغاته المتعددة، وهذا الإنجاز يدعونا إلى مواصلة المسير لتحقيق المزيد.

وإضاف أن موقع الصم بإسلام ويب يهدف إلى تحقيق المساواة بين الصم والسامعين في نشر التوعية الدينية بلغتهم لغة الإشارة .

وإلى نص الحوار :

بداية ما هي خطة التوسع والجديد المتوقع خلال عام 2021م ؟

تولي وزارة الأوقاف اهتماماً بالغاً بالجانب التكنولوجي والإلكتروني في إسلام ويب سعياً لمواكبة التطورات المعلوماتية في العصر الحديث، والتي كان من أهمها تعاظم استخدام الهواتف الذكية، وأدرك موقع إسلام ويب أهمية التطبيقات الإلكترونية، وقدرتها على الوصول لعدد كبير من المستخدمين، بعيداً عن التصفح التقليدي للموقع، فبدأ العمل على إطلاق تطبيقات جديدة للهواتف الذكية apps على نظام iOS ونظام أندرويد.

واليوم أصبح لدى إسلام ويب حصيلة غنية من التطبيقات وهي: الفتاوى - الاستشارات - الصوتيات - نسك - واحة رمضان - تفسير القرآن باللغة الإسبانية، موسوعة الحديث، وتطبيق كتاب الأمة، إضافة إلى الدعم الفني المستمر لها وتحديثها بشكل دوري.

وفي إطار التطور فإن إسلام ويب يحمل في جعبته الكثير والجديد لمتابعيه وزواره، فقد وضع في خطته لعام 2021م، منها: إطلاق العديد من التطبيقات الإلكترونية للهواتف الذكية، رفد شبكة الإنترنت بمواد شرعية نوعية بلغات الموقع الخمس الإنجليزي والفرنسي والإسباني والألماني بالإضافة إلى اللغة العربية، تطوير وإثراء مواقع بنين وبنات.

إضافة إلى مشروع الصم الذي يهدف إلى تحقيق المساواة بين الصم والسامعين في نشر التوعية الدينية بلغتهم (لغة الإشارة).

بالإضافة للغات الخمس .. ما هي اللغات التي يجري الاستعداد لاضافتها مستقبلاً ؟

إن موقع الشبكة الإسلامية إسلام ويب توسعت خدماته منذ انطلاقته لتشمل طيفاً واسعا من خدمات المحتوى التي تستهدف فئات عديدة، الرجال والنساء، والصغير والكبير، والمسلم وغير المسلم، والناطقون بالعربية وغيرها من اللغات المعتمدة بالموقع.

كما تضمن إسلام ويب المواقع التالية: الفتوى، الاستشارات، الصوتيات، المقالات، المكتبة، بنين وبنات، المواريث، وكل منها يتميز بمحتوى فريد.

أما على مستوى التوسع الأفقي، فاهتم الموقع بزيادة دائرة اللغات وإدخال لغات جديدة، فقمنا بتقديم المحتوى الإسلامي بلغات جديدة: انجليزي، فرنسي، اسباني، ألماني، وهناك توجه لإضافة لغات أخرى حسب قوة انتشارها وأعداد الناطقين بها.

كم عدد المستفيدين من الموقع والزوار خلال العام الماضي؟

إن الشبكة الإسلامية (إسلام ويب) حققت الكثير من الإنجازات خلال رحلتها منذ انطلاقتها، والتي ساهمت في إدخال السعادة إلى قلوب المتصفحين والمتابعين، وكانت تتألق في كل عام، وبالرغم من أن عام 2020م الماضي كان عاماً استثنائياً، إلا أن إسلام ويب استمر عطاؤه بل زاد، فكانت الإنجازات التي حققها خير شاهد على ذلك، حيث استقبل الموقع خلال عام 2020م عدد (303.694.789) زيارة، مما يشكل إقبالاً على متابعة الموقع وفروعه المتنوعة ولغاته المتعددة، وهذا الإنجاز يدعونا إلى مواصلة المسير لتحقيق المزيد.

كم عدد الصفحات الإلكترونية للموقع وإحصائيات القتوى والاستشارات التي تم الرد عليها ؟

لا شك أن إسلام ويب حاملا شعار سعادة تمتد حقق الكثير من الإنجازات خلال رحلته؛ ليساهم في إدخال السعادة إلى قلوب ملايين المتصفحين حول العالم، فقد بلغت الإحصائيات حتى نهاية عام 2019 إصدار أكثر من (245) ألف فتوى شرعية. و(191) ألف استشارة منوعة. و(99) ألف مقال ثقافي، و(207) ألف ملف صوتي، وأكثر من (381,080,138) صفحة مشاهدة وأكثر من (3.585.909.220) مليار مستمع.

إن موقع إسلام ويب يعتبر موقعاً عالمياً دعوياً، يخاطب المسلمين وغير المسلمين في أنحاء العالم وبلغات عدة، ويهتم بالمثقفين وطلبة العلم، ويجذب الرجال والشباب والنساء والفتيات، ويؤدي رسالته التربوية والترفيهية والتعليمية للبنين والبنات، وقد خصص موقعاً لذوي الاحتياجات الخاصة من الصم.

ما هو التطور الخاص بالرد على الفتوى .. وما معدل الرد يومياً؟

إن موقع فتوى بإسلام ويب يسعى إلى إيصال الفائدة للجمهور بموثوقية عالية باستغلال كل الوسائل الإلكترونية المتاحة للإجابة عن استفساراتهم من خلال إدخالها عبر صفحة موقع الفتوى على شبكة الإنترنت، أو من خلال برنامج المحادثة الفورية CHAT ، أو من خلال الرسائل النصية SMS ، ويساعد الناس على الاقتراب من ربهم، مع تنمية رصيدهم العلمي والديني، وتوسيع ثقافتهم الشرعية، بالإضافة إلى اسهامه في استقرارهم النفسي والروحي، وخير شاهد على ذلك فتاوى الزوار وآراؤهم التي نفخر دائما بها.

كما أن الفتوى تمر بسبع مراحل متنوعة، تختص كل مرحلة فيها بعمل معين لا تتعلق بغيرها من المراحل، وتعتبر تتميما للمرحلة السابقة؛ فتمر بالمطابقة والتوزيع والتحرير والمراجعتين الأولى والثانية، ثم التدقيق اللغوي وصولاً إلى النشر؛ ضماناً لجودة وإتقان الفتوى، لتخرج بالصورة الصحيحة التي يجب أن تكون عليها وفق الضوابط الشرعية واللغوية، إضافة إلى أن الموقع يحوي أرشيفا ضخما من الفتاوى التي قام بالإجابة عنها منذ إنشائه.

وتصدر الفتوى عن الشبكة الإسلامية إسلام ويب تكون جماعية، عبر فريق الفتوى الذي يضم علماء من مذاهب إسلامية متعددة.

ما هي أبرز مميزات إسلام ويب ؟

يتميز موقع إسلام ويب بالشمولية، والاعتدال، والإتقان، مما جعله صرحاً شامخاً، مع بنية معلوماتية وتقنية راسخة، ينطلق منها الموقع لتقديم الثقافة الإسلامية عبر كتب، وفتاوى، ومقالات، وصوتيات واستشارات.

والمتصفح لموقع إسلام ويب يلحظ ريادته على شبكة الانترنت من حيث ضخامة محتواه وموثوقيته، حيث أنه لا يوجد موقع آخر في المجال الدعوي والشرعي قدَّم لمجتمع الانترنت هذا الكمَّ والنوع والتنوع من محتوى الفتاوى والاستشارات والصوتيات، وهذا يحسب لكوادر العمل المتنوعة في الموقع، ولدعم ورعاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والإدارة العامة للأوقاف.

وأكبر دليل على إثبات هذا التميز هو الأثر الذي يتصدره محتوى الموقع على نتائج عمليات البحث في مواقع البحث العالمي كـ جوجل، كما أن كثيراً من المواقع المعروفة باتت تعتمد على محتوى موقع الشبكة الإسلامية إسلام ويب في أقسامها الشرعية، ويشهد للموقع حصوله على الكثير من الجوائز على المستوى الخليجي والعربي والعالمي؛ حيث نال ثلاث جوائز عالمية، وجائزة الحكومة الإلكترونية لدول الخليج، وجائزة أفضل محتوى للأطفال من الأمم المتحدة، وغيرها من الجوائز والشهادات المحلية التي تشهد بدوره الرائد والمتنوع.

ماذا عن أهم التطبيقات المتعددة الخاصة بالموقع؟

حرص إسلام ويب للوصول إلى شريحة أكبر من المستخدمين؛ واضعا نصب عينيه تزايد مستخدمي الأجهزة الذكية، ساعيا إلى تعزيز وجود الموقع في جميع البرامج الإلكترونية وزيادة زيارات الموقع، وتوسع دائرة التواجد، ومن أهمها الأجهزة الذكية التي انتشرت بشكل كبير وأصبحت اهتمام المشتركين في معظم أوقات حياتهم اليومية.

كما يهدف الموقع إلى أن تكون هذه التطبيقات هي المرجع الأول لمستخدميها وللشرائح المستفيدة والباحثين والمستخدمين، وتوفير برامج على أجهزة الأيفون والآيباد والأندرويد خاصة بتصفح إسلام ويب، ومن أهم هذه التطبيقات: تطبيق الحديث الشريف وموسوعة التفسير و بنين وبنات.

ما هي مراحل تطور الموقع منذ تأسيسه؟

بدأت نواة الشبكة الإسلامية في عام 1998م بعدد بسيط من الصفحات التي كانت مقتصرة على ركن الفتوى والمكتبة، حتى أصبح إسلام ويب زاخرا بملايين الصفحات الإلكترونية التي تحوي عشرات المحاور المتنوعة والمتعددة، وما زال يسعى جاهدا ليكون بوابة إسلامية شاملة على الإنترنت، وذلك بلغات العالم المتعددة، ليحقق الفائدة لمستخدمي الإنترنت في العالم.

ولا شك أن موقع إسلام ويب ومنذ نشأته يحرص على الريادة فضلاً عن النجاح، والذي من أهم أسبابه توافق التصميم مع طبيعة المستهدف الرئيسي والأساسي وهو الزائر والمتابع للموقع بكل فئاته، والذي يهتم بالجانب البصري، حيث اهتم الموقع بجودة التصميم وسهولة الاستخدام؛ ليستطيع الزائر من أول نظرة وبانطباعه الأول أن يلحظ التميز في الخطوط والألوان والصور، والمساحات، وتنظيم المعلومات بشكل أسهل، من الأكبر إلى الأصغر، وباستخدام القوائم؛ مما يجعل الوصول للمعلومات مباشر وسريع.

كما يزداد حرص الموقع على وضع خطوط عامة للتصميمات المختلفة في أقسامه، حتى لا تتكرر، ويصبح هناك تشابه كبير بينها.

كما تميز إسلام ويب بعدة مزايا، منها قوة التصميم في ترتيب العناصر وانسجامها مع بعضها البعض، وتجانسها مع المضمون العام، واتسم بالاتزان من خلال التصميم والألوان؛ بحيث يحقق الراحة البصرية للمتصفح،