النفط الإيراني يغزو آسيا بزيادة 25% في فبراير

لوسيل

طوكيو - رويترز

ارتفعت الواردات الآسيوية من النفط الإيراني بنحو الربع في فبراير مقارنة بها قبل عام لتصل إلى أعلى مستوى لها في عامين مع ارتفاع واردات الهند وكوريا الجنوبية إلى مثليها بعد أسابيع من رفع العقوبات الدولية التي فرضت على طهران بسبب برنامجها النووي.

وتتطلع شركات النفط والشحن الدولية لاستئناف العمل مع إيران منذ رفع العقوبات عنها في يناير، وقد تكتسب الصادرات الإيرانية المزيد من الدعم مع تحقيق تقدم في مسائل متعلقة بإعادة التأمين كانت تعرقل تجارة النفط الإيرانية.
وإلى جانب ارتفاع الكميات التي استوردها المشترون الآسيويون بدأت واردات النفط الإيرانية إلى أوروبا ترتفع أيضا إذ قال مسؤول إيراني في الأسبوع الماضي إن الصادرات زادت 900 ألف برميل يوميا إلى 2.2 مليون برميل يوميا في الشهرين الماضيين.
وأظهرت بيانات حكومية وبيانات تتبع الناقلات أن صادرات النفط الإيرانية إلى أكبر 4 مشترين للخام في آسيا وهم الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية بلغت 1.28 مليون برميل يوميا في فبراير شباط بزيادة 24.6% عن العام السابق.
وهذه هي أكبر كمية تستوردها الدول الأربعة منذ شرائها 1.37 مليون برميل يوميا في فبراير 2014.
وتسعى إيران لإنعاش الصادرات من أجل استعادة حصتها في السوق والمساعدة في دعم الاقتصاد المتعثر بسبب القيود المتعلقة ببرنامجها النووي.
وأبقت العقوبات صادرات إيران النفطية عند نحو مليون برميل يوميا انخفاضا من 2.5 مليون برميل يوميا في المتوسط في عام 2011 واعتبرت عاملا أجبر طهران على الجلوس على مائدة المفاوضات لبحث أنشطتها النووية المثيرة للجدل.
وزادت ورادات الهند من النفط الإيراني في الشهر الماضي 111.1% إلى 215.800 برميل يوميا مسجلة أعلى مستوى لها منذ ديسمبر كانون الأول.
وبلغت واردات كوريا الجنوبية 282 ألف برميل يوميا وهو أعلى مستوى لها في عامين.
وارتفعت واردات اليابان بنسبة 1.5% على أساس سنوي في فبراير إلى239088 برميلا يوميا.