مع عودة البورصة إلى النشاط من جديد، بعد انتهاء عطلة العيد، ومع ارتفاع سعر نفط الأوبك إلى مستوى 74.48 دولار للبرميل، عادت أحجام التداول إلى الارتفاع ثانية اعتبارا من يوم الإثنين فوق مستوى المليار ريال في أسبوع، وبمتوسط 212.6 مليون ريال يومياً. وقد انعكس ذلك إيجابا على الأسعار فارتفعت أسعار أسهم 28 شركة، وانخفضت أسعار أسهم 16 شركة، وارتفعت جميع المؤشرات القطاعية. وبالنتيجة ارتفع المؤشر العام بنسبة 4.6% مقترباً بذلك ثانية من مستوى عشرة آلاف نقطة.
وفي تفصيل أشار التقرير الأسبوعي للمجموعة للأوراق المالية إلى أن المؤشر العام قد ارتفع بنحو 439 نقطة وبنسبة 4.64% إلى مستوى 9886 نقطة، بينما ارتفع مؤشر الريان الإسلامي بنسبة 2.47%. وقد ارتفعت كل المؤشرات القطاعية وخاصة مؤشرات العقارات، فالبنوك ثم الاتصالات. وقد لوحظ أن سعر سهم المصرف كان أكبر المرتفعين بنسبة 12.9%، يليه سعر سهم إزدان بنسبة 11.2%، ثم سعر سهم الدوحة للتأمين بنسبة 10.2%، ثم سعر سهم الوطني بنسبة 8.9%، ثم سعر سهم فودافون بنسبة 5.1%. وفي المقابل كان سعر سهم أعمال أكبر المنخفضين بنسبة 3.8%، يليه سعر سهم الميرة بنسبة 2.2%، فسعر سهم العامة للتأمين بنسبة 2%، فسعر سهم السلام بنسبة 1.9%، فسعر سهم مخازن بنسبة 1.2%.



وارتفع إجمالي حجم التداول في أسبوع بنسبة 54.6% إلى مستوى 1063.2 مليون ريال، وارتفع المتوسط اليومي بالتالي إلى 212.6 مليون ريال. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 208.3 مليون ريال، يليه التداول على سهم صناعات بقيمة 102.6 مليون ريال، فسهم المصرف بقيمة 94.2 مليون ريال، فسهم ناقلات بقيمة 76.5 مليون ريال. وقد لوحظ أن المحافظ الأجنبية قد انفردت بالشراء الصافي أمام كل الفئات الأخرى بقيمة 192.3 مليون ريال، في حين باعت المحافظ القطرية صافيا بقيمة 52.8 مليون، وباع الأفراد القطريون صافيا بقيمة 113.2 مليون ريال، وباع الأفراد غير القطريين صافيا بقيمة 26.3 مليون ريال. وبالنتيجة ارتفعت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 26.8 مليار ريال، لتصل إلى مستوى 546.3 مليار ريال، واستقر مكرر الربح أو متوسط السعر إلى العائد، عند مستوى 13.74 بانخفاض طفيف.
وفي مقدمة الأخبار التي أثرت على تعاملات السوق، إعلان شركة فودافون قطر عن ربط أولى عملائها من الشركات، وهي جلف بريدج إنترناشيونال ، بشبكة الجيل الخامس الخاصة بها، وأيضا تصريحات الرئيس التنفيذي للصناعات التحويلية الخاصة بإتمام الشركة عملية الاستحواذ بشراء حصة الشريك الأجنبي بإحدى الشركات الزميلة وهي شركة قطر للمنتجات البلاستيكية. وقد تم تمويل الصفقة من أحد البنوك المحلية، بضمان عوائد الاستثمار بقرض متوسط الأجل. وتبلغ النسبة التي تم شراؤها (33.33%) من رأس المال وبذلك ترتفع حصة التحويلية في الشركة إلى 66.66%، والباقي لشركة قابكو.
ويجري العمل حالياً على عقد اجتماع بين مجموعة الدوحة للتأمين والمجموعة العربية للتأمين، إضافة إلى المركز الرئيسي لشركة ضمانات الخليج، وجميع فروعها وذلك للنظر في سبل حل المشاكل العالقة والبحث في مستقبل العلاقة بين الأطراف المعنية، من ضمنها استمرارية العمل في السوق القطري أو توقفه جزئياً أو كلياً. وسيتم الإفصاح عن نتائج التدقيق الاختباري الذي سيقوم بإجرائه مكتب (ديلويت) بتكليف من شركة ضمانات الخليج. وتؤكد مجموعة الدوحة للتأمين على أنها قد قامت باتخاذ خطوات احترازية لضمان حسن سير العمل بفرع ضمانات الخليج في قطر.
ومن بين أهم التطورات الاقتصادية، ما تم الإعلان عنه بخصوص الميزان التجاري القطري والذي حقق فائضاً خلال شهر يوليو مقداره 16.9 مليار ريال، مسجلا بذلك ارتفاعا قدره 5 مليارات ريال ونسبته 42.7% مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق، وانخفاضا مقداره 1.1 مليار ريال ونسبته 6.1% عن يونيو الماضي، وأيضا ارتفاع سعر نفط الأوبك حتى يوم الأربعاء 28 أغسطس بنحو 5 دولارات إلى مستوى 74.48 دولار للبرميل.