صناديق الشرق الأوسط أكثر تفاؤلا تجاه السعودية

لوسيل

دبي - رويترز


أظهر استطلاع شهري تجريه رويترز أن مديري صناديق الشرق الأوسط أصبحوا أكثر إيجابية تجاه الأسهم السعودية بعد إصدار ضخم للسندات الدولية في وقت سابق من الشهر الماضي فيما تراجعت ثقتهم في مصر.

ويوضح الاستطلاع الذي شمل 14 من كبار مديري الصناديق وأجري على مدى الأسبوع الأخير أن 36 % منهم يتوقعون رفع مخصصاتهم للأسهم السعودية على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة في حين توقع 14 % تقليصها.
وكان الطلب هائلا علي إصدار السندات السعودي البالغ حجمه 17.5 مليار دولار وهو رقم قياسي في اقتصادات الدول الناشئة وجاء تسعيره أقل من التوقعات. والحصيلة في حد ذاتها لن تحدث فرقا كبيرا بالنسبة للاقتصاد ولكن مديري الصناديق قالوا إن نجاح الرياض في فتح قناة تمويل خارجي جديدة مؤشر إيجابي. وأشار عدد من مديري الصناديق إلى أن الاقتصاد السعودي سيظل يواجه أوقاتا صعبة بسبب التقشف نتيجة انخفاض أسعار النفط ولكن تابعوا أن إصدار السندات كان إلى حد ما اقتراعا بالثقة على قدرة الرياض على التصدي للتراجع الاقتصادي فضلا عن أنه مؤشر علي أن المخاطر السياسية في المنطقة ليست عاملا طاردا.
إلا أن كثيرا من المديرين قالوا إن المخاطر الدولية -لا سيما في الولايات المتحدة حيث يعتقد مستثمرون إن رئاسة دونالد ترامب تقوض الاستقرار- ستحد من تدفق الأموال على السعودية ودول الخليج في الوقت الحالي.
ويظهر الاستطلاع أن مديري الصناديق أصبحوا أكثر تشاؤما تجاه سوق الأسهم المصرية إذ توقع 21 % منهم زيادة انكشافهم فيما توقع 43 % خفضه مقارنة مع 7 و14 % في المسح السابق. وتأثرت ثقة الصناديق سلبا بالتوقعات السائدة منذ فترة طويلة بخفض قيمة الجنيه والقلق بشأن قدرة السلطات على التعامل مع الوضع دون إلحاق مزيد من الضرر بالاقتصاد المتباطئ.