3 ملايين زهرة تنتجها شركة حصاد

938 مليون ريال إيرادات مزارع الزهور بالدولة سنويا

لوسيل

صلاح بديوي

  • يصل سعر شتلة السايكس إلى 5 آلاف ريال

تعتبر زراعة وتجارة الزهور من الزراعات التي تدر عائداً ربحياً عاليا على المنتجين والتجار بالدولة، يؤكد المهندس الزراعي أحمد عمران لـ لوسيل ذلك الأمر نظراً للإقبال الكبير على شراء الزهور، وفي ذات السياق تكشف بيانات هيئة الزراعة بوزارة البلدية والبيئة بأن 70 ألف وردة يومياً يتم بيعها يوميا، إلى جانب 30 ألف باقة ليكون المجموع نحو 100 ألف زهرة وباقة ورود يتم بيعها يومياً في أسواق الدولة. وتنتشر زراعة الزهور في مختلف انحاء الدولة عبر منافذ بيع الورود وتقترب من 200 منفذ تابعة للقطاع الخاص وللشركات.
وتتراوح قيمة المناقصات السنوية التي تبرمها شركات الاتجار في الزهور مع فنادق ونواد ومتعهدي حفلات 36.4 مليون ريال، نحو 10 ملايين دولار سنويا.
وفي ذات السياق اهتمت الدولة بزراعة الزهور، وتأسست شركة روزا حصاد الشركة الرائدة - التابعة لشركة حصاد - والتي تعمل في مجال زراعة وتجارة الزهور عام 2012 بهدف أن تصبح إحدى الشركات الرائدة في مجال إنتاج الزهور، وحسب بياناتها تقوم الشركة حاليا بإنتاج أكثر من 3 ملايين زهرة ذات الجودة العالية سنوياً في الأسواق المحلية والإقليمية، وذلك من خلال مزارع الشركة - البيوت الخضراء- والتي تمتد على مساحة 5.5 هكتار في منطقة الشحانية.
وحسب بيانات وزارة البلدية والبيئة تصل ارباح اصحاب المزارع سنوياً 40 مليون دولار، في حين يصل إجمالي الإيرادات التي يحصلون عليها إلى نحو 938 مليون ريال، نحو 230 مليون دولار، وتوجد بالدولة في الوقت الراهن أكثر من 20 مزرعة لإنتاج الزهور، ويوجد 120 مشتلا بمختلف ربوع البلاد لإنتاج الشتلات للمزارع وللمنازل توفر تلك المشاتل 80% من الكميات المعروضة في السوق، وتنتج المزارع نحو 100 نوع من أجود انواع الزهور من بين 500 نوع منها موجودة بالدولة. وتتألف باقة الورد من 3 زهور بالحد الأدنى، ولقاء مبالغ تبدأ من 3 ريالات للوردة الواحدة وتصل إلى نحو 450 ريالا للباقة الكبيرة.
وتبلغ استثمارات المزارعين بمجالات زراعة الورود 55 مليون ريال - 15 مليون دولار- على مدار 4 دورات تزرع سنويا من الزهور.
وقال خبير ومدير تنفيذي في شركة روزا حصاد، إن عدد الشركات التي تعمل في توزيع الورود على المحلات في السوق 3 شركات تمتلك 12 فرعا منتشرة بالعاصمة وتشتري الورود من المزارعين وتسوقها وتكسب ما يقرب من الثلث في الوردة الواحدة.
وتصدر تلك الشركات سنوياً نحو 22 مليون وردة تقريباً إلى عدد من الأسواق الأوروبية.
وتكشف بيانات رسمية أن إنتاج البلاد من الزهور شهد نمواً يصل إلى 30 % في السنوات الخمس الماضية، ويتوقع زيادته في ظل الارتفاع المتواصل في الفعاليات بالدولة. وفي جولة لـ لوسيل على عدد من مشاتل ومحلات بيع الزهور بالدوحة قال علي جاتو في احد مشاتل السوق المركزي ان اسعار الشتلات من الزهور تتراوح ما بين 750 ريالا للشتلة الواحدة فوكس برلز ،و480 ريالا لـ فوكس بحد أقصى، و20 ريالا بحد ادني للشتلة الواحدة تاكسورا .اما الشتلات متوسطة السعر يقول المهندس الزراعي محمد الشوري انها تتراوح ما بين 80 ريالا لشتلة زهرة بوقنافيلا و90 ريالا لشتلة زهرة باسيا و80 ريالا لشتلة ميلكاوي، ويشدد على أن البلدية تفتش باستمرار على المشاتل وتفحص الشتلات لضمان خلوها من الامراض وصلاحيتها للزراعة سواء بالمشاتل او منازل وفيلل وقصور المواطنين. وأي شتلات تثبت عدم صلاحيتها يتم التعامل معها فوراً وعزلها حسب القانون.
وحول زراعة شتلات الزهور يشير المهندس الزراعي خالد العلي بأن المتر من الاراضي يحتمل زراعة حوالي 10 شتلات زهور بينما أشجار الزينة لا يحتمل زراعة أكثر من اثنتين في نفس المساحة.
وتتوقع أم علي صاحبة محل زهور أن يحتاج السوق إلى كميات كبيرة من الأزهار الموسمية ونباتات الزينة نظرا لتزايد المناسبات ونمو حركة السياحة .
ويقول شهاب علي المسؤول بأحد المشاتل ترتفع المبيعات خلال هذه الأيام بنسبة تصل إلى 50%، إلا أنها تتدنى إلى 10% في نهاية موسم الربيع.
وقال احمد النمر الذي يدير احد المشاتل لـ لوسيل يتم التعاقد معنا بشكل شهري ويومي لإرسال متخصصين للاهتمام بالنباتات وأشجار الزينة، لمعرفة ما يلزمها، وتوجد اعداد ملفتة للإنتباه من الجمهور يطلبون شتلات مرتفعة الثمن ، نستوردها لهم من الخارج.
وعن أغلى الشتلات، أوضح النمر أن شتلة السايكس تعدّ أغلى النباتات الظلية ويتراوح سعرها بحسب حجمها وعمرها، وتبدأ أسعارها من 300 ريال إلى أكثر من 5 آلاف ريال وتحتاج زراعتها لعناية خاصة.
ومن أكثر الشتلات التي يقبل عليها الزبائن شتلات، دريسينا، مسينجانا،كومباكتا، كاولتيا، وديفبن، باكيا التي تصل إلى 100 ريال.